السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
افتتح فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وإمام وخطيب الحرم المكي الشريف جامع عائشة بنت محمد السديس بمكة المكرمة وسط حشود هائلة اصطفت لأداء صلاة المغرب مساء الأحد الماضي 14/7/1436 هـ.
وكانت صلاة المغرب التي أم فيها فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس المصلين بداية افتتاح الجامع قبل البدء في فقرات الحفل التي انطلقت بتلاوة آيات معطرة من القرآن الكريم ثم كلمة لإمام الجامع الشيخ الدكتور عبد المحسن الصاعدي.
وبعد ذلك ألقى الشيخ بدر الراجحي رئيس مجلس نظار وقف عائشة السديس كلمة بين فيها مساحة الجامع وسعته وعدد أدواره والمرافق الملحقة به وأعطى نبذة مختصرة عن وقف والدته عائشة السديس.
وأكد أن المساحة الإجمالية لجامع والدته عائشة السديس الواقع في شارع الحج بمكة المكرمة تبلغ 4556 متراً مربعاً ويتسع لعدد 2800 مصلٍ ويتكون من أربعة أدوار بالإضافة إلى سكن للإمام والمؤذن ووقف خاص للجامع عبارة عن محلات تجارية وقد استغرق بناؤه 16 شهراً.
كما ألقى راعي حفل افتتاح الجامع فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وإمام وخطيب الحرم المكي الشريف كلمة تناول فيها فضل بناء المساجد وعمارتها.
وكانت عائشة بنت محمد السديس قد أوقفت نصف أملاكها لأعمال البر وأقامت عليها مجلساً مكوناً من خمسة نظار للإشراف على مصاريف الوقف وقد تم بناء الجامع من ريع وقفها.
وبسؤال عائشة السديس عن وقفها الذي أوقفته في حياتها وحجمه ومصاريفه وبناء الجامع أجابت بكلمة جاء فيها:
الحمد لله حمداً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
فبتوفيق من الله وفضله قمت بإيقاف نصف ما أملك لوجه الله تعالى راجية ما عنده من الأجر سائلة المولى عز وجل أن يتقبل منا صالح الأعمال.
وأضافت: الحمد لله الذي منّ علي برؤية ثمرات هذا الوقف تؤتي أكلها بعد أن تم بناء هذا الجامع في هذه البقعة المباركة وداخل حدود الحرم في فترة وجيزة لم تتجاوز 16 شهراً و ان شاء الله سيتواصل بناء المساجد ببناء مسجد ثان وثالث.
وقدمت السديس شكرها لكل من ساهم في بناء الجامع بقولها: بهذه المناسبة أشكر كل من ساهم في بناء هذا الجامع وأخص بذلك كل من: مؤسسة محمد حمد الغماس – المقاول المنفذ للمشروع ومكتب بروج العمران الهندسي – الاستشاري المشرف على الإنشاء والإدارة التنفيذية التي أشرفت وتابعت المشروع أولاً بأول وأعضاء مجلس النظار الذين تابعوا عمل الإدارة التنفيذية في تسيير أمور الوقف.
وكان المصلون من أهالي الحي والأحياء المجاورة قد أبدوا سعادتهم البالغة باكتمال الجامع وافتتاحه داعين المولى عز وجل أن يكتب ذلك في ميزان حسنات المتبرعة عائشة السديس والقائمين على الجامع.






