إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
ذكرت صحيفة ديلي إكسبريس البريطانية أن مستويات فيتامين د تقل في الجسم بشكل كبير خلال فصل الشتاء؛ بسبب الأيام الملبدة بالغيوم وتساقط الثلوج والأمطار، وكذلك عدم وجود أشعة الشمس.
وأضافت الصحيفة البريطانية أن الجسم يصنع فيتامين د عند تعرضه لأشعة الشمس، ولكن بسبب فصل الشتاء، فإنه قد يفتقد هذا الفيتامين المهم، فيما تضمن الكميات الكافية من فيتامين د عظام قوية وصحية، وتساعد على الحماية من الأمراض المختلفة.

ويوجد علامات تدل على نقص فيتامين د في الجسم مثل وجود تغيرات مزاجية مؤخرًا، وقد يكون هذا بسبب نقص فيتامين د، خاصة إذا كان هناك شعور بالاكتئاب، كما أن هذا التغيير المزاجي يمكن أن يصحبه آلام العظام والمفاصل، وخاصة في الظهر.
علاوة على ذلك، قد يعاني بعض الأشخاص من تقلصات عضلية أو ضعف أو إرهاق، وقد يعانون أيضًا من انخفاض في كثافة كتلة العظام، ولا يمكن إثبات ذلك إلا من خلال الأشعة السينية.
وينتج الجسم فيتامين د عندما يتعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية من الشمس، وتؤثر العوامل المختلفة على مقدار فيتامين د الذي يحصل عليه الجسم من المصادر الطبيعية، مثل فصول السنة وإنتاج الميلانين، والميلانين هو الصبغة التي تسبب تسمير البشرة، حيث تحتاج البشرة الداكنة إلى مزيد من التعرض للشمس للحصول على فيتامين د، وحتى في أشهر الصيف، يحتاج الناس فقط حوالي 15 إلى 20 دقيقة من التعرض لأشعة الشمس غير المحمية- على الأكثر.