#يهمك_تعرف | طرق التعامل مع التيارات المائية وتجنب مخاطر البحر
الاستثمار الشهري طريق النمو التراكمي
مراحل غسل الكعبة.. عناية ودقة تجسّدان شرف المكان وقدسيته
التلال.. معالم طبيعية توثق تاريخ الأرض وتثري التنوع البيئي
المرور يحذر من مخاطر عدم التقيد بالمسارات المحددة على الطرق
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 1719 قتيلًا و5034 مصابًا
السديس: غسل الكعبة المشرفة يجسد عناية المملكة المستمرة ببيت الله الحرام
البرازيل تتغلب على اليابان وتتأهل إلى دور الـ16 بهدف في الوقت بدل الضائع
وزير الإعلام: من الرياض إلى العالم.. انطلاق بث الشرق للأخبار والشرق بلومبيرغ من مقرها الجديد
العراق: استمرار حملة مكافحة الفساد دون أي استثناءات أو تمييز
أعلن قائد شرطة مدينة سان أنطونيو في ولاية تكساس الأمريكية عن القضاء على مسلح أطلق النار بشكل عشوائي في مطار سان أنطونيو الدولي وفقا لما ذكرته RT.
وأشار قائد الشرطة إلى أن المسلح اقترب من أحد أقسام المطار الدولي على متن سيارته، وتعامل ضابط الشرطة في المطار معه على الفور بعد خروجه من سيارته، حيث فتح النيران على الشرطي ومبنى المطار.
وتوفي المهاجم متأثرا بإصابته في المستشفى، ولم يسفر الحادث عن ضحايا ومصابين جراء إطلاق النار.
المهاجم مُراقب من الشرطة:
وأفادت وسائل إعلام بأن المشتبه به كان مراقبا من قبل الشرطة منذ فترة، وكانت لديه مشاكل نفسية.
وفي وقت سابق ندد الرئيس الأميركي جو بايدن بما اعتبره “وباء” أعمال العنف الناجمة عن استخدام الأسلحة النارية في الولايات المتحدة، معددًا سلسلة حوادث إطلاق نار دامية شهدتها البلاد في الأعوام الأخيرة.
وقال بايدن في خطاب بالبيت الأبيض أمام ناجين من هذه الحوادث، إن العنف باستخدام سلاح ناري في هذا البلد هو وباء، إنه عارٌ دولي.
ودعا الرئيس الأميركي إلى منع الأفراد من اقتناء بنادق هجومية، مشددًا على ضرورة حظر البنادق الهجومية والملقمات ذات القدرة الكبيرة.
ووفقًا للإحصاءات فإن أكثر من 43 ألف شخص قُتلوا بالأسلحة النارية بينهم حالات انتحار في الولايات المتحدة عام 2020 بحسب موقع غان فايولنس أركايف.
ومنذ الأول من يناير/كانون الثاني، قتل أكثر من 4 آلاف شخص بسلاح ناري، إلا أن العديد من الأميركيين ما زالوا متعلقين بأسلحتهم حتى أنهم سارعوا إلى شراء المزيد منها منذ بدء وباء كورونا وحتى خلال الاحتجاجات الرئيسية المناهضة للعنصرية في الربيع والتوترات الانتخابية في الخريف.