أمانة جازان تنفّذ مشروع شبكة تصريف مياه الأمطار في المضايا
أدوية ألزهايمر لا تحدث فرقًا يذكر لدى المرضى
ضبط مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة بالجوف
مجلس الشؤون الاقتصادية يقر توصيات بشأن التخصيص والحوكمة والسياسات الاقتصادية
التحف والمقتنيات التراثية في مكة المكرمة.. شواهد تروي تفاصيل الحياة القديمة
القبض على مقيم لتقديمه خدمات حج وهمية ومضللة
رياح وأتربة مثارة على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 39
مزارع الموز في الباحة.. منتج زراعي يعكس تنوع البيئة والإنتاج الزراعي
غرامة تصل إلى 2000 ريال.. تحذير من القيادة خارج المسارات المحددة
أمطار ورياح شديدة على منطقة حائل حتى السادسة مساء
النوم سلطان.. هذه المقولة القديمة التي استخدمها العرب تأتي لتعبر عن مدى سيطرة حالة النعاس على الإنسان حتى وإن كان طيارًا في قمرة القيادة، وهو الأمر الذي حدث مع أحد الطيارين في مطار أسترالي، حيث استسلم لسلطان النوم لمدة 40 دقيقة كانت كفيلة بأن يتجاوز المطار الذي كان يجب عليه الهبوط فيه.
وخلص التحقيق إلى أن كابتن الطائرة كان مرهقًا ومتعبًا بشة حتى أنه غرق في النوم، وكان يقود طائرة من طراز سيسنا 208 بي في طريقه من كيرنز إلى مطار ريدكليف في أستراليا على متن رحلة إعادة تموضع، مما يعني عدم وجود ركاب على متن الطائرة.

وبحسب صحيفة الإندبندنت البريطانية، فإن الحادث وقع في كوينزلاند في أستراليا، ووفقًا لتقرير صادر عن مكتب سلامة النقل الأسترالي، بدأ الحادث عندما حاولت مراقبة الحركة الجوية الاتصال بكابتن الطيارة بشأن هبوطه الوشيك في مطار ريدكليف، لكنهم لم يتلقوا أي رد خلال الدقائق الأربعين التالية لأنه كان نائماً.
ثم حاول موظفو المكتب الاتصال باستخدام طائرة قريبة، وقام قائدها بالاقتراب من طائرة سيسنا في محاولة لإطلاق نظام تنبيه المرور والاصطدام، ولكن ذلك لم ينجح، وظل الكابتن نائما.

وعندما حلقت الطائرة على بعد 111 كيلومتراً جنوب شرقي المطار في المحيط الهادئ، استيقظ الكابتن وأبلغ مركز المراقبة الجوية، ثم هبطت الطائرة بسلام في مطار غولد كوست، على بعد أكثر من 80 ميلاً من ريدكليف.
وطار الكابتن عبر مسافة من الطقس السيئ عند المغادرة، حيث ارتفع من 10 آلاف قدم إلى 11 ألف قدم، ومن المحتمل أن يؤدي التشغيل على ارتفاع 11 ألف قدم مع الاستخدام المتقطع للأكسجين الإضافي إلى الإصابة بنقص الأكسجة الخفيف، وقد وأدى ذلك إلى تفاقم التعب لدى الرجل وأسهم في إبقائه نائما طوال الوقت، بحسب صحيفة الإندبندنت.
