تراجع أسعار النفط عالميا بسبب عمليات جني الأرباح
الهند: مقتل شخص وإصابة آخرين في تدافع خلال مهرجان هندوسي
الجيش الكويتي: اعترضنا وتعاملنا مع 32 طائرة مسيرة معادية
الإمارات تنفي سماع دوي انفجارات في وسط دبي: تحروا الدقة
البيت الأبيض: إيران ترغب في إبرام اتفاق والمحادثات مستمرة
الولايات المتحدة تعلن بدء موجة خامسة من الضربات على إيران
الجفاف يدفع أقاليم أمريكية لتطبيق نظام الحصص في المياه
وزير البلديات والإسكان: السعودية رسخت أنموذجًا متقدمًا في التنمية الحضرية المستدامة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان الرئيس البنغلاديشي في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية
الكويت تعلن اعتراض 32 طائرة درون دخلت المجال الجوي
حذر استشاري الطب النفسي الدكتور محمد براشا، الأطفال من السهر، تزامنًا مع حلول عيد الأضحى، موضحًا أن مشهد الأطفال والسهر مع الأجهزة الإلكترونية أصبح مألوفًا في كل منزل، إذ قد يؤدي قضاء الكثير من الوقت في لعب ألعاب الفيديو بدلًا من الانغماس في الأنشطة البدنية إلى الإضرار بصحة الطفل بعدة طرق قد يتأثر النمو المعرفي للطفل إذا لم يخرج ويتواصل اجتماعيًّا في العالم الحقيقي.
وقال في تصريحات لـ”المواطن“: إن الجلوس والسهر باستمرار مع الأجهزة في مكان واحد ولعب ألعاب الفيديو المطولة يمكن أن يؤدي إلى زيادة فرص الإصابة بالسمنة وإضعاف العضلات والمفاصل وجعل اليدين والأصابع مخدرة بسبب الإجهاد المفرط، كما تشير دراسات متعددة إلى أنه يمكن أن يضعف البصر، كما أن العديد من الألعاب الالكترونية في السوق تحتوي على العنف، وألفاظ نابية، وعدوانية، وقد ينتهي بهم الأمر بمحاولة محاكاة نفس السلوك كما تم تصويره في الألعاب، إذ لا تزال بنية الدماغ تتطور ولن يكونوا قادرين على التمييز بين الصواب والخطأ حتى يتم الكشف عنها في العالم الحقيقي.
وتابع: إذا نظرنا إلى هذه التقنيات فإن إيجابياتها تفوق سلبياتها، ولكن طالما الحديث عن الأطفال فإن هذه التقنيات تظل أمامهم سلاح ذو حدين، فإذا استخدموها في المفيد فإن النتيجة تكون إيجابية، وإذا استخدموها بطريقة سلبية فإن الآثار تكون مضرة.
وأضاف براشا أن الألعاب الإلكترونية أصبحت منافسًا خطيرًا لقضاء الوقت مع الأسرة والأهل والأصدقاء، وتراجعت أمامها الألعاب الاعتيادية والقديمة التي كان الصغار يطوقون لممارستها مثل كرة القدم والجري والتنزه في الهواء الطلق، إذ تسببت تلك الألعاب في تلاشى الكثير من المهام الاجتماعية وفرضت واقعها بقوة، فهنا يأتي دور الأسر في كيفية تعامل أبنائهم مع الأجهزة الذكية.