ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
أوضح استشاري الباطنة الدكتور أيمن حمدي، أن ارتفاع ضغط الدم يعرف بالقاتل الصامت؛ لأنه يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية، ولكن غالبًا ما يمر دون أن يلاحظه أحد بسبب غياب الأعراض الواضحة، فقد يكون الفرد يشكو من ارتفاع الضغط ولا يعرف عن إصابته.
وأضاف أن ارتفاع الضغط المقاوم يحدث عندما يصعب السيطرة على ارتفاع ضغط الدم حتى مع الأدوية، بمعنى الفشل في الوصول إلى ضغط الدم المستهدف، عندما يلتزم المريض بالجرعات القصوى للأدوية التي يمكن تحملها من نظام مناسب من ثلاثة أدوية يتضمن مدرًا للبول.
وقال لـ” المواطن“، إن الأبحاث الطبية أوضحت أن ثلث الأشخاص الذين يعالجون من هذا المرض يعانون من ارتفاع الضغط المقاوم للعلاج، وهو ما يعرضهم لمخاطر الإصابة بأمراض شرايين القلب والنوبات القلبية أكثر بـ 3 مرات من الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم المستجيب للعلاج.
وأشار إلى أنه عند اكتشاف ارتفاع ضغط الدم المقاوم، تستوجب الخطوة الأولى بمراجعة جميع الأدوية التي يتناولها المريض، من بينها العقاقير المخفضة لضغط الدم وأي أدوية أخرى، ففي حالات كثيرة يمكن لتغيير جرعات أدوية ارتفاع ضغط الدم أن تحل مشكلة ارتفاع الضغط المقاوم، وحتى تعطي أدوية ارتفاع ضغط الدم فاعلية قصوى، من الضروري تناولها وفق إرشادات الطبيب بدقة.
وأكد أنه يجب للسيطرة على ضغط الدم المقاوم، التأكد من تمسك المريض بالعلاج الموصوف بالفعل، بالإضافة إلى القضاء على العقاقير التي قد تتداخل مع العلاج، كما يجب على المريض التوقف عن التدخين، وفقدان الوزن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والتوقف عن الملح من النظام الغذائي.
كما أوضحت الدراسات أن نزع العصب الكلوي يمكن أن يصبح إضافة مهمة للعلاج الدوائي للمرضى الذين يجدون صعوبة في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم لديهم بالعقاقير، إذ تلعب الكلى دورًا في ضغط الدم من خلال التحكم في كمية الماء الموجودة في الدم، وتعمل كمركز إشارات للأنظمة الأخرى التي تنظم ضغط الدم، وبالتالي فإنه بإزالة العصب الكلوي، وهو إجراء طفيف للجسم يتم استخدام طاقة الموجات فوق الصوتية لتعطيل الإشارات من الأعصاب المفرطة النشاط في الشرايين الكلوية، والذي يكون بواسطة قسطرة عبر شريان في الساق.