الحصيني يحذر من استمرار البرد ويكشف موعد بداية العقارب وزيادة فرص الأمطار
مساند تكشف تفاصيل استرداد رسوم التأشيرة بعد الإلغاء وآلية التقديم
الرئيس التركي يغادر الرياض وفي مقدمة مودعيه نائب أمير المنطقة
المرور يعلن استمرار المزاد الإلكتروني للوحات المركبات المميزة عبر أبشر حتى الخميس
البيان المشترك في ختام زيارة الرئيس التركي للسعودية: شراكة استراتيجية وتوافق إقليمي ودولي
حساب المواطن يوضح معنى رسالة إعادة دراسة الأهلية وآلية احتساب الدعم
رياح نشطة وأتربة على المنطقة الشرقية اليوم
تطوير فقاعات روبوتية ذكية لاستهداف الأورام وإطلاق العلاج بدقة
استقرار الدولار اليوم مع ترقب المستثمرين
أسعار الذهب اليوم تواصل الارتفاع مدفوعة بالتوتر بين أمريكا وإيران
علق المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، الدكتور محمد العبدالعالي، على سبب انتشار فيروس كورونا في الوسط الرياضي خلال الفترة الماضية.
متحدث الصحة:
هناك تعاون مع كل الوزارات والجهات، وانتشار الإصابات وسط الرياضيين لا يعني أن الوباء مربوط بهذا الموقع دون غيره من باقي المواقع، والمسؤولية على الجميع @spokesman_moh@Mofareh5#العبدالعالي_في_ياهلا#برنامج_ياهلا #روتانا_خليجية pic.twitter.com/rxhkQcQ9eM— برنامج ياهلا (@YaHalaShow) January 3, 2022
وشهدت الفترة الأخيرة انتشار فيروس كورونا بين الرياضيين، خاصة فريق الفتح الذي يضم أكثر من 27 إصابة، كما أن معظم الفرق بها إصابات سواء لاعبين أو أجهزة فنية وإدارية، ويمكن الاطلاع عبر الرابط التالي (اضغط هنا).

وشدد متحدث الصحة على التواصل مع جميع الوزارات والجهات، وقال: “سواء وزارة الرياضة أو غيرها من الوزارات هناك تفاعل مع فرق العمل بشكل متواصل ودائم بشأن جائحة كورونا، يجب أن نشكر جميع الجهات”.
وتابع: “لا نريد أن نعلق بأن كل ما يحدث في منشأة أو مؤسسة أو نادي أو مدرسة أن ما حدث يكون بداخل الموقع، المجتمع به قد يكون لدينا مجموعة من اللاعبين أو المدربين أو المهندسين أصيبوا هل نقلوا العدوى لبعضهم؟، ولكن قد يكون بعضهم أخذ العدوى من بؤرة وأماكن انتشار أو فرص عدوى خارج هذا الموقع”.

وأضاف قائلًا: “نحن في منحنى تصاعدي بشأن عدد الحالات ومرتفع في عدة أماكن يصعب أن نربطها بموقع محدد، ما أؤكد عليه لا يجب أن نحدد أماكن دون أخرى بأنها سبب انتشار الإصابة بفيروس كورونا، نحن الأفراد في جميع المواقع يجب أن نحترس”.
وواصل متحدث الصحة تصريحاته قائلًا: “أكثر ما يقلقنا اليوم المؤشر الرئيسي في هذه الجائحة التنويم والحالات الحرجة، الإصابة دون مرض شديد لا نريده ولكن ليس الهاجس الأكبر في العالم اليوم ولا لدى العلماء في مواجهة هذا المرض”.
واختتم تصريحاته لبرنامج “يا هلال”، قائلًا: “الهاجس هو قدرته على إحداث المرض الشديد ويؤدي إلى الدخول للعناية أو تدهور أوضاعهم والوفيات.. يُلاحظ حاليًّا أن النسبة الغالبية العظمى أو الكبيرة مع الأسف لمن لا يستكملون اللقاحات”.