إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
تمر مرحلة تحري رؤية هلال شهر رمضان 1443 هـ مثلها مثل رؤية أهلة الشهور القمرية بالعديد من المراحل بداية من ولادة الهلال حتى الإعلان رسميًا عن رؤيته وفق ما هو مطبق في المملكة.
المرحلة الأولى: ولادة الهلال
وتكون هذه المرحلة قبل غروب الشمس، والمقصود بها انتهاء دورة القمر الشهرية حول الأرض وبدء دورة جديدة.
المرحلة الثانية : غروب الشمس
حيث يجب أن تغرب الشمس أولًا ويبقى الهلال موجودًا بعدها فوق الأفق الغربي.
المرحلة الثالثة : مكث الهلال في السماء
وتعني أن يمكث الهلال في السماء بعد غروب الشمس زمنًا لا يقل عن نصف ساعة، وتتم مراقبة الهلال في أوّل الشهر وليس في آخره. ولا يمكن رؤية الهلال بالعين المجردة، إن لم يكن قد مضى على ولادته 15 ساعة و12 ساعة لمشاهدته بالتلسكوب.
ولرؤية هلال رمضان 1443 أو هلال الشهور العربية بشكل واضح تجب المراقبة من أماكن مرتفعة، بعيدًا عما يحجب الرؤية من جبال وتلال ومبانٍ عالية. كما يؤثر في المنطقة الخليجية عوامل الطبيعة، مثل الرطوبة والغبار على رؤية الهلال بشكل صحيح.
يذكر أن المحكمة العليا دعت عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة إلى تحرِّي رؤية هلال شهر رمضان المبارك مساءَ يوم الجمعة التاسع والعشرين من شهر شعبان ــ حسب تقويم أم القرى ــ الموافق 1 / 4 /2022م.
ودعت المحكمة العليا من يراه بالعين المجرَّدة أو بواسطة المناظير إبلاغ أقرب محكمة إليه، وتسجيل شهادته إليها، أو الاتصال بأقرب مركزٍ لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة.
وعبرت المحكمة عن أملها ممن لديه القدرة على الترائي الاهتمام بالأمر، والانضمام إلى اللجان المُشكلة في المناطق لهذا الغرض، واحتساب الأجر والثواب بالمشاركة لما فيه من التعاون على البرِّ والتقوى، والنفع لعموم المسلمين.