ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
ضبط 4476 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
لغز حيّر العلماء سنوات طويلة.. اكتشاف جديد يفسر سلوك زحل الغامض
حرس الحدود.. منظومة أمنية وإنسانية متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن من المنافذ حتى المناسك
سدايا ترفع الجاهزية التقنية للمنافذ البرية والبحرية والجوية تيسيرًا لمغادرة ضيوف الرحمن
قطار الحرمين بالمدينة المنورة يشهد حركة تشغيلية مكثفة لخدمة ضيوف الرحمن
مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً حول لبنان
رئاسة أمن الدولة تعلن عن بدء التقديم للوظائف العسكرية رجال بقوات الأمن الخاصة
رفع العلم السعودي على سفينتين في الساحلين الشرقي والغربي لتعزيز حضور الأسطول البحري
إشادات أممية بنجاح السعودية في حماية الصحة العالمية خلال حج 1447هـ
قالت الصحافة البريطانية اليوم: إن رئيس الوزراء، بوريس جونسون، بات يتأرجح على حافة الهاوية، بعد أن انسحب كل من ريشي سوناك وساجد جافيد من حكومته في هجوم يبدو منسقًا؛ وذلك بسبب ما وصفوه بـ افتقار جونسون للنزاهة.
وأسقط وزيرا المالية والصحة قذائفهما على رئيس الوزراء اليوم في غضون دقائق متباعدة قليلًا، وفي خطاب الاستقالة قال السيد سوناك لرئيس الوزراء: لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو، يتوقع الشعب أن تُدار الحكومة بشكل سليم وكفء وجاد، وهذا لا يحدث.

وفي غضون ذلك، شكك السيد جافيد علنًا في نزاهة جونسون وكفاءته وقدرته على التصرف من أجل المصلحة الوطنية، وبالتالي فإن الهجوم من كلا الجانبين ترك رئيس الوزراء يكافح بشدة في منصبه، وينتظر بفارغ الصبر لمعرفة ما إذا كان أي من وزرائه الكبار الآخرين سيحذون حذوهما.
وبسبب هذه الأنباء، قالت صحيفتا الديلي ميل والإندبندنت، وهما من أشهر الصحف البريطانية: إن نهاية بوريس جونسون ربما اقتربت.

وأعلن نائب رئيس الوزراء دومينيك راب ووزيرة الخارجية ليز تروس ووزيرة الداخلية بريتي باتيل ووزير الدفاع بن والاس ووزيرة العمل والمعاشات تيريز كوفي أنهم لن يستقيلوا.

ومن جهة أخرى، فإن الوزراء الآخرين الذين قد يقررون تقديم استقالة اجتماعية هم: وكيل وزارة الدولة لشؤون الأعمال والصناعة نديم الزهاوي، ووزيرة العمل والمعاشات تيريز كوفي، ووزير البيئة جورج يوستيس.
وحاليًّا فإن جونسون يختبئ في داونينج ستريت مع حليفته المقربة وزيرة الثقافة نادين دوريس، ويقرران معًا الخطوة التالية.
ويُذكر أن العديد من التقارير أشارت إلى أن ذلك أمر متوقع بعد قرار سحب الثقة من جونسون، وفي حين أنه نجا من ذلك، إلا أن أرقام حزبه، حزب المحافظين، التي أيدته ونجته من سحب الثقة كانت تشير إلى فقدان ثقتهم به.
