ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
تخطط المملكة من خلال رفع الدعم عن أسعار الطاقة إلى ترسيخ مبادئ حسن الاستهلاك وتفعيل دور المواطن في المحافظة على ثروات بلاده من خلال رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في التحول من الاستهلاك إلى الإنتاج وتنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على النفط.
ووفقاً لما أكده مسؤولون “الدولة لا تهدف من قرار تعديل أسعار منتجات الطاقة إلى زيادة مواردها، بل إلى ترشيد الاستهلاك وإيقاف الهدر، خاصة وأن معدلات استهلاك الطاقة المحلية وصلت إلى مستويات عالية جداً لا يمكن الاستمرار عليها خلال السنوات المقبلة، بسبب الإسراف الكبير في استهلاك الفرد، فعلى سبيل المثال وبحسب الإحصاءات الرسمية فإن المواطن يستهلك من الكهرباء ثمانية آلاف كيلوواط في الساعة الواحدة وهو من أعلى معدلات الاستهلاك على مستوى العالم”.
كما أوضحت الإحصاءات التي تصدرها شركة أرامكو أن استهلاك المملكة في الطاقة يأتي بشكل تصاعدي، حيث كانت تستهلك في عام 1990م (مليون برميل مكافئ) بينما وصل الاستهلاك هذا العام إلى (4.8 ملايين برميل مكافئ)، الأمر الذي يتطلب أدوات جادة للحفاظ على سلعة النفط للجيل الحالي والأجيال المقبلة من خلال رفع الأسعار، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الأسعار الحالية للطاقة بعد قرار رفعها تظل الأقل إقليمياً وعالمياً؛ حسب صحيفة “الرياض”.
ومن هنا يأتي دور المواطن الذي يستطيع تجاوز تأثير هذا القرار من خلال وقف التبذير واستهلاك الطاقة والوقود وفق الحاجة فقط فالاستهلاك اليومي والمصروفات الهامشية التي تعد هدراً في ميزانية الأسرة أو الفرد يجب أن تقنن وتضبط من خلال الترشيد وإعادة النظر في حجم الاستهلاك والإنفاق اليومي، ورفع ثقافة الترشيد في أوساط العائلة والمجتمع.