الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
تناولت قناة TF1 الفرنسية الشهيرة تقريرًا عن زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا حيث قالت إن التحركات الأخيرة للسعودية تجعلها تثبت أقدامها بثقة وقوة على الساحة العالمية.
وقال التقرير: شهدت السعودية مؤخرًا زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الأسبوع الماضي، والذي وُصفت نتائجها بأنها انتصار سعودي قوي ينتج عنه شرق أوسط بشكل جديد.
وتابع: قبل تلك الزيارة قام ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بجولة إقليمية شملت مصر والأردن وتركيا، وبالأمس قام بزيارة إلى أوروبا بدأت من اليونان ثم فرنسا.
وأضاف التقرير: كرَّست تلك التحركات الأخيرة تثبيت أقدام المملكة بقوة وثقة على الساحة الدولية والعالمية لا سيما بعد الصراع الدولي بين روسيا وأوكرانيا وانفجار أسعار الطاقة.

وقالت صحيفة Var-Matin نقلًا عن مصادرها إن هدف الزيارة هو تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، متابعة أنه كما تم توقيع اتفاقيات تشمل النقل البحري والطاقة والدفاع وإدارة النفايات والثقافة في اليونان، فسيتم كذلك الأمر نفسه في فرنسا.
وتابعت: قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في اليونان إنه ستتاح للبلدين الفرصة لإنهاء سلسلة من المشاريع الثنائية، من بينها إمداد أوروبا بالطاقة، وهو ما يُتوقع مناقشته اليوم في الزيارة السعودية لفرنسا.

وقال الباحث في معهد بيكر بجامعة رايس، كريستيان كوتس أولريتشسن: زيارة ولي العهد لأوروبا رمزية للغاية في هذه الفترة تحديدًا، فهي الزيارة الأولى لأي دولة أوروبية منذ عام 2018، وتأتي بعد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أواخر العام الماضي 2021.
كما أنه من المقرر أن يتم مناقشة أوضاع الاستقرار في المنطقة والوصول إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
