كدانة تستكمل إحلال واستبدال 298 لوحة كهربائية في خيام المشاعر المقدسة
سبيس إكس تنجح في التحام كبسولة دراغون بمحطة الفضاء الدولية
وظائف شاغرة في مجموعة روشن
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية مصر
اتحاد الكرة ينهي تكليف سمير المحمادي ويكلف ماجد آل صاحب بمهام الأمين العام
السعودية تدين بأشد العبارات الاعتداء على الإمارات بمسيرات استهدفت محطة براكة للطاقة النووية
سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
لا حج بلا تصريح.. تأثير وفاعلية في الوعي والعقل المجتمعي المحلي والعربي والإسلامي
حظر دخول واستخدام أسطوانات الغاز المسال في المشاعر المقدسة ابتداءً من الغد
جامعة المجمعة توثق هلال ذي الحجة عبر مرصدها الفلكي
تعمل السعودية حاليًا، وهي ثاني أكبر منتج للنفط في العالم بعد أمريكا، على التخطيط لتبني صناعات ومشاريع تدعم البيئة فيما يُعرف بمصطلح المستقبل الأخضر، ذلك في حين أن الولايات المتحدة يشغلها فقط المؤتمرات والحديث دون اتخاذ فعل حقيقي في هذا الأمر، وذلك بحسب تقرير موقع gvwire الذي جاء تحت عنوان: من يتحول إلى المستقبل الأخضر بينما لا تفعل أمريكا شيئًا؟ الجواب هو السعودية.

وتابع تقرير الموقع الأمريكي قائلًا: بينما يواصل العديد من القادة الجمهوريين والديمقراطيين الصراخ حول الحفر للحصول على مزيد من النفط، تخطط المملكة لأن تكون 30% من السيارات في عاصمتها الرياض كهربائية بحلول عام 2030.
وأضاف التقرير: تريد عاصمة النفط في العالم أن تعتمد على الكهرباء ومصادر الطاقة المتجددة، وقد ذكرت بلومبرغ في وقت سابق، أن المملكة في سبيل تحقيق هدفها المتمثل في السيارات الكهربائية تضع يدها على المعادن المهمة للبطاريات وتستحوذ على حصة في سلسلة توريد السيارات الكهربائية وغيرها من الخطوات المهمة.

واستطرد تقرير الموقع الأمريكي، من المفترض أن تؤدي الخطط الطموحة للمملكة في مجال السيارات الكهربائية إلى وضع البلاد الأخرى والشركات في حالة منافسة، لكن في الواقع، لا يتم فعل الكثير، بل العكس تمامًا.
واختتم التقرير قائلًا: لقد فات الأوان تقريبًا بالنسبة للولايات المتحدة وأجزاء من أوروبا للحاق بالركب بالنسبة لاحتكار مجال صناعة السيارات الكهربائية، ذلك بينما تتطلع أماكن أخرى في الشرق الأوسط مثل السعودية والإمارات إلى الانتقال بعيدًا عن الاعتماد الاقتصادي على النفط والاتجاه نحو تكنولوجيا أكثر اخضرارًا.
