“بيئة مكة” تطرح فرصة استثمارية لتطوير منتزه وادي حلي بالقنفذة
منصة عش بصحة تطلق دليل الإقلاع عن التدخين ضمن حملتها التوعوية “تنفّس بصحة”
فرنسا تمنح سفير المملكة وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد
ارتفاع حصيلة ضحايا الأمطار الموسمية في باكستان إلى 43 قتيلًا
مصر تدين اقتحام المسجد الأقصى وتحذر من تداعيات الانتهاكات الإسرائيلية
رابطةُ العالم الإسلامي تدين استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية سفينة سعودية
الجامعة السعودية الإلكترونية ورئاسة الشؤون الدينية تطلقان برنامج الزمالة الوطنية للتوعية الفكرية
مسيرة جماهيرية حاشدة في تعز دعماً لمعركة التحرير وحماية السيادة اليمنية
ترامب: ميليشيا الحوثي تتحمل عواقب تكرار استهداف الملاحة البحرية
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
أكد مسؤولون ملكيون اليوم أن الملكة إليزابيث لن تتمكن من السفر إلى لندن لاستقبال بوريس جونسون وخليفته في قصر باكنغهام الثلاثاء المقبل، حيث قالوا إنهما سيزورانها في بالمورال بدلًا من ذلك.
وكشف مساعدو القصر أن الملكة البالغة 96 عامًا ستستقبل السيد جونسون مع رئيس الوزراء الجديد سواء كانت ليز تروس أو ريشي سوناك، في مقر إقامتها في إسكتلندا، حيث تقضي إجازتها الصيفية التقليدية.

وعادةً ما تستقبل الملكة رؤساء الوزراء المنتهية ولايتهم والرؤساء الجدد في قصر باكنغهام، لكن هذه المرة سيسافر الوزيران إلى بالمورال بدلًا من ذلك.
ويُعد هذا الفعل سابقة تاريخية منذ تولي إليزابيث لعرش بريطانيا، ويأتي ذلك وسط المزيد من المخاوف الصحية التي تعاني منها الملكة ولاسيما مشاكل التنقل.
وتعليقًا على هذا القرار، قال مراسل القصر الملكي السابق في BBC، بيتر هانت: حقيقة أن المسؤولين غير متأكدين من أن الملكة ستكون بصحة جيدة بما يكفي للسفر هي تذكير آخر بتقدمها في السن وزيادة ضعفها، ولكن على الرغم من ذلك، فإنها لا تزال مصممة على القيام بواجباتها الأساسية.

وفي حين أنه من المنتظر أن يتولى ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز عرش بريطانيا، إلا أن مسألة تعيين رئيس وزراء جديد ليس بالشيء الذي يمكن نقله بسهولة إليه بينما لا تزال الملكة إليزابيث على قيد الحياة.

ورغم أن هذا القرار سابقة تاريخية لإليزابيث الثانية إلا أن هناك واقعة مشابهة حدثت في تاريخ بريطانيا، حيث سبق وأن تم تعيين رئيس وزراء بعيدًا عن قصر باكنغهام منذ أكثر من قرن، وذلك وقت الملك إدوارد السابع في بياريتز عندما خلف رئيس الوزراء هربرت هنري أسكويث سلفه هنري كامبل بانرمان.
ويُذكر أنه بصفتها رئيسة للدولة، فإنه من واجب الملكة تعيين رئيس الوزراء الذي يقود حكومة صاحبة الجلالة، ويُعد تعيين رئيس الوزراء هو أحد الامتيازات الشخصية القليلة المتبقية للملكة.