غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
تعني وفاة الملكة إليزابيث الثانية أن نحو 600 من علاماتها التجارية المفضلة تواجه خطر حرمانها من الدعم الملكي، وبات على هذه الشركات تاليًا انتظار الحصول على موافقة خلفها الملك تشارلز الثالث.
موافقة الملك الجديد:
ففي حال لم تحصل الشركات على موافقة الملك الجديد، سيكون أمامها عامان لإزالة الختم الملكي الذي يميزها كجهات موردة مفضلة لدى ملك بريطانيا.
في دوره السابق كأمير لويلز، منح تشارلز ختمه الملكي الخاص لأكثر من 150 علامة تجارية.
ويرمز هذا الدعم الملكي قبل كل شيء إلى جودة المنتج.
وقالت رابطة حاملي شهادات الدعم الملكية إن حامليها يحصلون على “الحق في عرض الشعار الملكي المناسب على منتجاتهم، والأغلفة، والقرطاسية، والإعلانات، والمباني والمركبات” التابعة لهم.
ولبعض الشركات، يشكل الدعم الملكي وسيلة هامة لتنشيط أعمالها، حتى لو كان من الصعب قياس التأثير الحقيقي على المبيعات.
كانت “فورتنوم ومايسن” المزود الرسمي للبقالة لدى الملكة إليزابيث الثانية، وتجار الشاي والبقالين لدى أمير ويلز.
وقال المتجر الفاخر في لندن “نحن فخورون بحصولنا على دعم من صاحبة الجلالة منذ عام 1954، وبأننا قدمنا خدماتنا لها وللأسرة الملكية طيلة حياتها”.
ولعلامة “فورتنوم ومايسن” التجارية تاريخ طويل من التعاون الوثيق مع العائلة الملكية، إذ ابتكرت شاي “رويال بلند” لملك إدوارد السابع في عام 1902.
كان لدى شركة “توينينغز” أيضاً دعم ملكي كمزود للملكة إليزابيث وأمير ويلز بالشاي والقهوة.
من بين العلامات التجارية الأخرى التي استفادت من ارتباطها بالملكة إليزابيث، كانت ماركة المشروبات “دوبونيه”، المكوّن الرئيسي في كوكتيلها المفضل “دوبونيه وجين”.
أما “لاونر” التي تفتخر بتزويد الملكة بحقائب اليد منذ عام 1968، فباتت تواجه خطر فقدان الدعم الملكي الثمين.
مع ذلك، كانت سترات “باربور”، الملائمة بشكل خاص للحياة الريفية في الطقس البريطاني، المصنِّع الرسمي للملابس الواقية المقاومة للماء لكل من الملكة إليزابيث وابنها الأكبر.