الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
طلبت بولندا من أمريكا طلبًا غير معتاد يتمثل في مشاركتها الأسلحة النووية، وذلك وسط مخاوف متزايدة من أن روسيا قد تلجأ إلى حرب نووية في أوكرانيا، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
وقال الرئيس البولندي، أندريه دودا، في مقابلة مع صحيفة غازيتا بولسكا: المشكلة، أولاً وقبل كل شيء، هي أننا لا نملك أسلحة نووية، لذلك نريد أن تشاركنا أمريكا بأسلحتها النووية.
وتابع: لقد تحدثنا مع القادة الأمريكيين حول ما إذا كانت أمريكا تدرس مثل هذا الاحتمال، ولا تزال القضية مفتوحة، مؤكدًا على فكرة أنه يرغب في استضافة الأسلحة ولا يريد امتلاكها.
وتابع: لن يكون هذا سلاحًا نوويًا تحت سيطرة بولندا، والمشاركة النووية لا تعني امتلاك سلاح نووي خاص بك، لكن هدفنا على المدى الطويل سيكون تعزيز أمنها.
وقال مسؤولو البيت الأبيض لصحيفة الغارديان إنهم ليسوا على علم بالأمر الذي أُثير بينما اقترح الخبراء على نطاق واسع أن هذا الاقتراح البولندي رمزي بحت.
وبحسب صحيفة الغارديان، فإن إعلان الرئيس البولندي هو أحدث مثال على احتمالية استخدام الإشارات النووية في الصراع الروسي الأوكراني، حيث تسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها لردع فلاديمير بوتين عن شن هجوم نووي الذي سيكون الأول منذ 70 عامًا إذا وقع.
وألمح بوتين إلى أن المزيد من التصعيد في أوكرانيا قد يشمل استخدام أسلحة لم تُستخدم في أي حرب منذ عام 1945عندما أُسقطت القنبلة الأمريكية ليتل بوي على هيروشيما.
وقضت القنبلة على 30% من سكان المدينة وسوت مساحة 4.7 أميال مربعة بالأرض وتسببت في إصابة 80 ألف من سكان المدينة بجروح عندما انفجرت بقوة 16 كيلو طن.
قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن حكومة بولندا أثارت قلقًا عميقًا عند روسيا مؤخرًا، مضيفًا أن حديثها معاد لموسكو والإجراءات المقترحة يمكن أن تؤدي فقط إلى زيادة التوتر في القارة.