العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
“صاد” تطلق دورتها البرامجية لموسم حج 1447هـ بتغطيات مباشرة وبرامج نوعية
النصر يتقدم بهدف على ضمك في الشوط الأول
كريستيانو رونالدو يقود تشكيل النصر لمواجهة ضمك في ليلة الحسم
وزير الداخلية يتابع منظومة استقبال ضيوف الرحمن بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ويقف على جاهزية منظومة نقلهم إلى مكة المكرمة
البلديات والإسكان تتابع جاهزية مشاريع البنية التحتية في المشاعر المقدسة
“هيئة الطرق” تطلق حملة توعوية مشتركة لتعزيز السلامة المرورية على طرق الحج
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا
“هيئة الطيران المدني” تُحدّث ضوابط حمل الشواحن المحمولة على متن الطائرات
“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
قال الدكتور باسل الحاج جاسم الباحث في العلاقات الروسية الأوروبية إنه يمكن النظر إلى الاتهامات والاتهامات المتبادلة بين أوكرانيا وحلفائها الغربيين من جهة وروسيا من جهة ثانية بشأن استخدام أسلحة غير تقليدية ورادعة بأنها تأتي في إطار الحرب الإعلامية والنفسية، التي هي جزء من الأزمة الروسية الأوكرانية المتصاعدة.
شهدت الأيام الأخيرة جدلًا إعلاميًا ومخاوف عالمية من مخاطر بالفناء أو أزمة إشعاع نووي جديدة تقضي على الأخضر واليابس بشان استخدام القنبلة القذرة في الصراع بين روسيا وأوكرانيا.
وأضاف باسل الحاج جاسم في تصريحات خاصة لـ”المواطن” أن التحذيرات الروسية حول استعداد أوكرانيا لاستخدام قنبلة قذرة تندرج في أكثر من تفسير، فقد تكون ردًا على الاتهامات الأوكرانية والغربية لموسكو بنوايا أو تخطيط لاستخدام سلاح نووي تكتيكي بعد التراجعات التي شهدتها في الشرق حول خاركوف والجنوب بمحيط خيرسون.
ولم يستبعد الباحث في العلاقات الروسية الأوروبية أن تكون روسيا حصلت بالفعل على معلومات استخبارتية تؤكد صحة الاتهامات لكييف بالتخطيط لاستخدام مثل هذا النوع من الأسلحة.
وتابع جاسم في تصريحات لـ”المواطن” إن كل ما يحدث اليوم يكشف أننا ما نزال بعيدين عن طاولة مفاوضات حقيقية بين روسيا وأوكرانيا؛ فالمشهد العسكري على الأرض لم يسفر بعد عن الظروف التي تدفع الأطراف المتقاتلة بعد إلى الجلوس والتفاوض.
ولا تعد القنبلة القذرة سلاح دمار شامل ولكنها سلاح تخريب شامل يهدف إلى التلويث والإخافة، كما وصفتها اللجنة التنظيمية النووية الأمريكية السلاح الذي تقول موسكو إن كييف تستعد لاستخدامه.
فيما تنفي أوكرانيا هذه الاتهامات وتعتبرها حجة روسية للتصعيد.
وقال الجنرال إيجور كيريلوف المسؤول عن المواد المشعة والمنتجات الكيميائية والبيولوجية في الجيش الروسي إن العناصر المشعة في مرافق تخزين الوقود النووي المستخدمة في محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية الأوكرانية يمكن استخدامها.