حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح بوسط المكسيك
ترامب يترأس اجتماعاً طارئًا لبحث المفاوضات مع إيران وأزمة مضيق هرمز
“الحياة الفطرية” يدشن مسار كندة السياحي بمحمية عروق بني معارض
لو كان الاغتصاب مادة علمية، لنال طالب عربي من أصل مصري يتحدث عنه هذا الخبر جائزة نوبل، فقد استدرج 6 فتيات من جنسيات عدة عبر الإنترنت واغتصبهن على مراحل بعد شهر واحد من وصوله إلى قارة هي الأبعد بالعالم عن القاهرة التي جاء منها، ولم يترك ولو صورة “أونلاين” ولا أثراً يدل عليه، مع أنه كان ناشطاً في مواقع التواصل بلا هوادة، وللآن مستمر بلا صورة حتى بعد أن اعتقلوه وهو يكاد يوقع الفتاة السابعة في فخه .
إنه مفترس جنسي بامتياز وعبقري اغتصاب، بدأت تتحدث عنه وسائل الإعلام في أستراليا منذ بدأت محاكمته أمس الاثنين، عمره 28 واسمه عادل نفادي، وقرأت عنه “العربية.نت” في 4 مواقع إخبارية تابعة لصحف وتلفزيونات بالقارة البعيدة، وكلها أجمعت على أن الشاب الذي وصل إلى مدينة ملبورن في فبراير العام الماضي بتأشيرة طالب ليكمل دراسته للماجستير بإدارة الأعمال، لم يطق صبراً على الانتظار ليلبي غرائزه، ففي الشهر الأول من وصوله بدأ باصطياد ما تيسر من الفتيات، إلى أن انتهى في مايو معتقلاً بقبضة الشرطة.