حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح بوسط المكسيك
ترامب يترأس اجتماعاً طارئًا لبحث المفاوضات مع إيران وأزمة مضيق هرمز
“الحياة الفطرية” يدشن مسار كندة السياحي بمحمية عروق بني معارض
هناك بعض المفاهيم الصحية الخاطئة المتعلقة بالصيام خلال شهر رمضان، بسبب نقص الوعي أو المعلومات الخاطئة.
فيما يلي أهم الأفكار الخاطئة حول ممارسة الرياضة أثناء الصيام، وفق ما أورد موقع “إنكلوسيف إنمبلويرز” الإلكتروني:
غالباً ما يتم إجراء دراسات على الرياضيين الذين يصومون خلال شهر رمضان لفهم الصيام بشكل أفضل وتأثيراته على الأداء. نظرت هذه الدراسات في أنواع مختلفة من التمارين، مثل التمارين عالية الكثافة والتحمل والمقاومة.
بشكل عام، وجدت الدراسات أن الصيام في رمضان يظهر تأثيراً ضئيلاً أو معدوماً على أي من أنواع التمارين المختلفة على الأداء الرياضي. وهذا يشير إلى أنه يمكن للرياضيين الحفاظ على قدراتهم في أداء أنواع مختلفة من التمارين خلال شهر رمضان.
للحصول على الطاقة وتعويض السوائل، يمكن تعويض أي خسائر بعد الإفطار. لذلك، مع الاستراتيجيات الغذائية والمائية الجيدة، خلال الوجبتين وخلال فترة عدم الصيام، يمكن للأفراد ممارسة الرياضة والتمارين الرياضية أثناء الصيام في رمضان مع تأثير ضئيل على الأداء البدني.
لدى الأفراد الأصحاء، يتسبب الصيام في إطلاق الجلوكوز من مخازن الجليكوجين في الجسم أو ينتج الجلوكوز من الكربوهيدرات أو المغذيات الكبيرة الأخرى مثل البروتينات والدهون.
غالباً ما توفر مخازن الجليكوجين في الكبد ما يكفي من الجلوكوز للدماغ والعضلات لمدة 12 ساعة تقريباً. بمجرد استنفاد مخازن الجليكوجين، يتم تكسير الدهون المخزنة لتوليد الكيتونات، والتي يمكن بعد ذلك استخدامها كطاقة من قبل الجسم، مما يسمح بالحفاظ على الجلوكوز للدماغ.
وغالباً ما يصوم المسلمون لأكثر من 12 ساعة في اليوم، لذلك من المحتمل أن يكونوا قد استخدموا جميع مخازن الجليكوجين الخاصة بهم بحلول وقت متأخر من بعد الظهر، ويستخدمون الدهون كمصدر للطاقة منذ ذلك الحين فصاعداً.
استمر في ممارسة تمارينك أو تدريبك المعتاد، ولكن قم بممارسة التمارين عالية الكثافة إلى وقت أقرب إلى وقت الإفطار، إذا كان ذلك ممكناً، مما قد يساعد في السماح بإعطاء السوائل والتغذية بعد التمرين بفترة وجيزة.
من الأفضل أن تبدأ أي تمرين أو رياضة جديدة خلال شهر رمضان بنصيحة أخصائي رعاية صحية. تجنب ممارسة الرياضة في درجات الحرارة المرتفعة، أو في أشد أوقات اليوم حرارة إن أمكن لتقليل زيادة التعرق وتقليل خطر الإصابة بالجفاف.
تجنب استخدام الساونا أو غرف البخار في حالة استخدام الجيم، لأن ذلك قد يزيد من خطر الإصابة بالجفاف. حاول أن ترتاح بعد التمرين. إذا أمكن، خذ قيلولة صغيرة أثناء النهار لتقليل مخاطر التعب أو اضطراب النوم.