السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
قالت صحيفة The San Diego Union-Tribune إن قمة جدة المنعقدة، الجمعة، يمكن وصفها بالاستثنائية مع توقعات بمخرجات إستراتيجية واتفاقات ضخمة.
وتابعت: عقد القادة العرب، مع الرئيس السوري بشار الأسد لأول مرة منذ أكثر من عقد، قمة سنوية يوم الجمعة في المملكة، مع التركيز على السودان والصراعات الأخرى ذلك بالإضافة إلى زيارة مفاجئة من قبل الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي.
واستطرد التقرير: يأتي الاجتماع بعد وقت قليل من إعادة السعودية للعلاقات الدبلوماسية مع إيران، والسعي لإنهاء الحرب في اليمن، حتى أن المسؤولين السعوديين عرضوا التوسط بين أوكرانيا وروسيا، بعد صفقة تبادل أسرى توسطوا فيها العام الماضي.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الجمعة، أنه بدأ زيارة إلى المملكة بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وعلاقات أوكرانيا مع العالم العربي، ومن بين الموضوعات الأخرى التي ذكرها صيغة سلام مع التعاون في مجال الطاقة، مضيفًا أنه سيلقي كلمة أمام القمة في جدة وسيناقش معاملة التتار المسلمين الذين يعيشون تحت الحكم الروسي في شبه جزيرة القرم.

ولفت التقرير الأمريكي، إلى أن السعودية ظلت محايدة إلى حد كبير فيما يتعلق بالحرب الروسية على أوكرانيا، حيث تحتفظ بعلاقات جيدة مع موسكو، كما تعهدت بتقديم 400 مليون دولار كمساعدات لأوكرانيا في وقت سابق من هذا العام، وصوتت لصالح قرارات الأمم المتحدة ضد روسيا .
ومن المتوقع أن يتحول الاهتمام إلى السودان واستكمال إعلان جدة من حيث الوعد بممر آمن للمدنيين الفارين من القتال وحماية جماعات الإغاثة مع استكمال الجهود الدولية للتوسط في هدنة دائمة.
ومن المتوقع أيضًا أن تؤكد جامعة الدول العربية دعمها الدائم للفلسطينيين في وقت تتصاعد فيه التوترات في الشرق الأوسط.
ويقول توربيورن سولتفيدت، محلل الشرق الأوسط البارز في Verisk Maplecroft: إن دفع المملكة لإعادة سوريا إلى العرب هو جزء من تحول أوسع في نهج المملكة تجاه السياسة الإقليمية، وتوسع نفوذها إقليميًا لصالح فرض الاستقرار في المنطقة.
أما عن رد الفعل الغربي، فقد أوضحت الصحيفة أن المشرعين الأمريكيين على الأغلب سيحاولون عرقلة الجهود لإعادة الأسد إلى المجتمع الدولي، وفي هذا الإطار، أعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب مايكل ماكول، وهو جمهوري من تكساس، أن الولايات المتحدة يجب أن تستخدم كل نفوذها لوقف التطبيع مع الأسد.
ومن ناحية أخرى، كان هناك ترحيب بشأن دعوة الرئيس الأوكراني، في سبيل الجهود الدولية لحل الصراع العالمي بين كييف وموسكو.
