زوجة النجم بروس ويليس تتخذ القرار الأصعب!
رصد عدد من البقع الشمسية في سماء عرعر
أمطار ورياح وصواعق على منطقة نجران حتى المساء
وظائف شاغرة لدى CEER لصناعة السيارات
وظائف شاغرة في الاتصالات السعودية
وظائف شاغرة بـ شركة المراعي
وظائف شاغرة في فروع شركة PARSONS
وظائف شاغرة لدى مجلس الضمان الصحي
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية ورياح على عدة مناطق
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
حالة من التناقض بين الواقع والمأمول في المرحلة الجامعية بالنسبة للشباب حيث ينتاب البعض حالة من الاكتئاب والقلق بشأن المستقبل ومجالات العمل بعد التخرج.
بينما المأمول أن يكون الشباب في هذه المرحلة أكثر تفاؤلا لبناء مستقبلهم وحياتهم وتطوير قدراتهم بعد التخرج، لكن تحديات ووتيرة الحياة السريعة ربما تشكل تحدياً أمامهم للوصول للأهداف المنشودة.
وفي هذا السياق، أظهرت دراسة جديدة أن طلبة الجامعات هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب من أقرانهم الذين يتجهون للعمل.
وأشارت الدراسة، إلى وجود ارتباط بين الضغوط المالية والقلق وبين تراجع الصحة النفسية للطلبة، الأمر الذي قد يرافقهم طويلا.
الدراسة الجديدة توضح أن طلبة الجامعات هم أكثر عرضة للإصابة بـ الاكتئاب من أقرانهم الذين يتجهون للعمل، والسبب الرئيسي هي المصاعب المادية التي تواجه الطلبة، وهي الدراسة التي تناقض أبحاثاً سابقة كانت تتحدث عن عدم وجود فوارق سيكولوجية بين الطلبة وبين أقرانهم.
ونقلت “الغارديان”، عن صاحبة الدراسة، الدكتورة تايلا مكلود، وهي باحثة في قسم الطب النفسي في كلية لندن الجامعية، قولها “إن تزايد الضغوط المالية إلى جانب القلق بسبب ضرورة الحصول على نتائج قوية، يمكن أن يشكل رابطاً بين تراجع الصحة النفسية وبين الدراسة”.
ويوضح الخبراء، أن الدراسة ليست دائماً رحلة ممتعة للمعرفة والتعلم، فهي كذلك محطة صعبة تتطلب الكثير من التضحيات، وأحيانا تتحول إلى محطة للمعاناة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بتخصصات صعبة للغاية، أو عندما يكون الطالب في الجامعة ملزماً بالصبر على مدخول مادي محدود أو حتى شبه منعدم.
وينصح خبراء الصحة النفسية طلبة الجامعة بعدم الاستسلام لمثل هذه المشاعر السلبية، والنظر بتفاؤل إلى المستقبل، والعمل على تنمية مهاراتهم وقدراتهم لمواجهة تحديات وأعباء الحياة بعد التخرج.