Icon

فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا Icon البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن Icon ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon

كبار العلماء: جريمة الحمراء تستدعي الالتفات إلى خطورة المنْهج التكفيري الخَبِيث

الثلاثاء ٢٨ يونيو ٢٠١٦ الساعة ٥:٠٩ مساءً
كبار العلماء: جريمة الحمراء تستدعي الالتفات إلى خطورة المنْهج التكفيري الخَبِيث
أكدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، أن الجريمة المروِّعة التي حدثت بحي الحمراء بمدينة الرياض، بقيام شابين بقتل والدتهما وإصابة والدهما وأخيهما، تستدعي من الجميع الالتفات إلى خطورة المنهج التكفيري الخبيث، الذي تتصدر مشهده عصابة داعش الإرهابية، والذي يراد منه إصابة الأمة في شبابها، والدفع بهم إلى أتون العنف والموت والقتل والإرهاب، وقد لُبِّس عليهم فلا يسمعون إلى نصح ناصح، ولا يقبلون توجيه عالم، بل إنهم ليسفهون العلماء ويشككون في الناصحين.

وشددت – في بيان لها صدر اليوم -، على أن المنهج التكفيري ناتج عن الغلو والتنطع الشديد؛ الذي أساسه الجهل بأحكام الشريعة ومقاصدها، مما جعلهم لا يقدرون حرمة ولا يحتاطون لذمة، ولا يبالون بالعواقب ومآلات الأفعال، فانحرفوا عن الفهم الصحيح للإسلام القائم على العلم والعدل، ونتج عن ذلك إساءة الظن بولاة الأمور، والاستخفاف بالولاية، والافتيات عليهم، والوقوع في أهل العلم، وإساءة الظن بهم، وعدم الأخذ عنهم.
وأوصت – وفقاً للبيان -، الجميع من طلاب علم ومفكرين وكتاب وخطباء وسائر المسلمين؛ بالوقوف صفًا واحدًا في مواجهة هذا الفكر التكفيري الذي لا يمت إلى ديننا بصلة، ودراسة الأسباب الحقيقية التي تجعل الشاب عرضة لتأثيره، دون تجاذبات فكرية لا تخدم الحقيقة، ولا جمع الكلمة، والحرص على غرس المحبة والألفة، ونشر المودة بين أفراد المجتمع، والابتعاد عن الأسباب التي تثير الأحقاد والضغائن، والحذر الشديد من الطعن في المسلمين وعيبهم، وهمزهم ولمزهم وتتبع عثراتهم وإساءة الظن بهم، أو اتهامهم ببدعة أو كفر أو فسوق أو نفاق، فينبغي الحذر من ذلك كله، سائلة الله تعالى أن يحمي شبابنا وجميع المسلمين من كل فكر منحرف، وأن يهدينا وإياهم إلى صراطه المستقيم.

إقرأ المزيد