البلديات والإسكان تتابع جاهزية مشاريع البنية التحتية في المشاعر المقدسة
“هيئة الطرق” تطلق حملة توعوية مشتركة لتعزيز السلامة المرورية على طرق الحج
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا
“هيئة الطيران المدني” تُحدّث ضوابط حمل الشواحن المحمولة على متن الطائرات
“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
أمير منطقة القصيم يوجه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الأضحى
منظومة رقابية وتشغيلية تعزز جاهزية أسواق المواشي والمسالخ بمنطقة تبوك
“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
اقتران القمر بعنقود النثرة يزين سماء المملكة والعالم العربي
الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
قدم الدكتور صالح الدمّاس استشاري الأمراض الباطنية والصدرية العديد من النصائح للوقاية من فقدان حاسة الشم وتحسس الأنف.
وأكد الدمّاس خلال حواره إلى برنامج يا هلا على روتانا خليجية: “أن معظم الحالات المزمنة لها علاقة بالتحسس المزمن في العقود الماضية كان التلوث الخارجي هو الشائع مقارنة بالتلوث الداخلي، للأسف الآن أصبحت المعادلة مقلوبة فأصبح التلوث الداخلي داخل المنازل تقريبًا 4 أضعاف التلوث الخارجي، لذلك نحن من نخلق مشاكل الحساسية منازلنا الآن مليئة بالمستحضرات الكيميائية والفواحات، والعطور، ومستحضرات التنظيف والمبالغة بالتنظيف بالكيماويات أيضًا مستحضرات التجميل للسيدات وبخاخات الشعر هذه المواد التي تستخدم بشكل مفرط به داخل المنازل إحدى مسببات التحسس الأنفي”.
وشدد على ضرورة الحرص على بيئة داخلية نظيفة وخالية من المواد الكيمياوية قدر المستطاع لأن هذا أسلوب وقائي يساعد في الحد من مشاكل التحسس بالصدر أو بالأغشية المخاطية بالأنف أيضًا الأشخاص الذين يضطرون للتعامل مع الحيوانات لأنها باتت من المسببات الرئيسية للتحسس الأنفي؟
واستكمل: الأفراد الذين يعانون من العطس أو سيلان الأنف بوجود حيوان أليف يجب الابتعاد عنها فورًا والوقاية قد تحد بشكل كبير من أعراض الحساسية المزمنة التي تعد إحدى المسببات الرئيسية لاضطراب أو انخفاض حاسة الشم.