السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم وانتهاك سيادة دول عربية
طهران تحذر أمريكا وتل أبيب: سقطت كل الخطوط الحمراء
هجوم إسرائيلي أمريكي على إيران.. وطهران تستهدف تل أبيب
نص كلمة الرئيس الأمريكي قبل بدء عملية قتالية كبرى ضد إيران
ترمب: الجيش الأميركي ينفذ عملية ضخمة ومستمرة في إيران
ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
استعرض أستاذ المناخ السابق بجامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند الفرق بين درجتي الحرارة الكبرى والصغرى، وأسباب اختلاف الشعور الحقيقي بدرجة الحرارة عن القيمة المعلنة، مبينًا أن كلاً من الرطوبة والرياح والتعرض المباشر للشمس تسهم في تعزيز هذا الفرق.
وقال المسند عبر منصة إكس إن درجة الحرارة الكبرى هي أعلى درجة حرارة يتم تسجيلها خلال 24 ساعة، وغالبًا ما تُرصد ما بين الساعة الثانية إلى الرابعة عصرًا، حيث تكون الأرض قد امتصت حرارة الشمس طوال النهار حتى تصل إلى ذروتها في هذا التوقيت.
واستكمل أنه بالنسبة إلى درجة الحرارة الصغرى فهي أدنى درجة تُسجّل في اليوم، وتحدث غالبًا قبيل شروق الشمس مباشرة، حيث تكون الأرض قد فقدت أغلب حرارتها الليلية دون أن تبدأ الشمس في تسخين السطح من جديد.
وأضاف أن قياس درجات الحرارة يتم باستخدام أجهزة حرارية موضوعة داخل صندوق خشبي خاص يُثبت على ارتفاع مترين عن سطح الأرض، ويمنع تأثير الشمس أو المطر المباشر على القراءات، وهو ما يجعلها قياسات معيارية معتمدة في علم الأرصاد.
وأشار إلى أن درجات الحرارة التي يشعر بها الإنسان تختلف عن المقيسة، فقد يشعر بحرارة أعلى من المُعلن عنها بسبب أشعة الشمس المباشرة أو ارتفاع الرطوبة، أو قد يشعر ببرودة أشد في الشتاء نتيجة الرياح النشطة أو التواجد في الظل.
واختتم المسند بالإشارة إلى أن درجات الحرارة التي تعلنها الجهات المختصة هي القيم المعيارية الرسمية، بينما يختلف الإحساس الحراري تبعًا لعوامل متغيرة كالشمس والرياح والرطوبة.