ترامب يوجه رسالة للشعب الإيراني
لقاء عسكري تشاوري يبحث توحيد التشكيلات العسكرية في اليمن
ارتفاع أسعار الذهب عالميًا
مسام ينزع 1.181 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
حساب المواطن: يلزم إرفاق مستند إثبات الاستقلالية في هذه الحالة
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الفريق الأول الركن مامادي دومبويا
وظائف لدى المركز الوطني لإدارة النفايات عبر جدارات
خالد بن سلمان: أشكر مدير ميناء المكلا على دوره البطولي والإنساني
متحدث الأرصاد: أجواء السعودية تستقبل الموجة الباردة الثالثة
القبض على مقيم لتحرشه بحدث في نجران والتشهير به
دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المشاركين في الاحتجاجات في إيران إلى مواصلة المظاهرات و”الاستيلاء على السلطة”، واعداً عبر شبكته تروث سوشيال بأن “المساعدة في طريقها” إليهم.
وكتب الرئيس الأمريكي “أيها الوطنيون الإيرانيون، استمروا في التظاهر – سيطروا على مؤسساتكم”، مضيفاً “لقد ألغيت كل الاجتماعات مع مسؤولين إيرانيين إلى أن يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين”.
ولاحقاً قال ترامب لصحافيين، اليوم الثلاثاء، إنهم سيتعين عليهم أن يكتشفوا بأنفسهم ما قصده بعبارة “المساعدة في الطريق”. وأضاف رداً على سؤال في هذا الصدد: “عليكم أن تكتشفوا ذلك. أعتذر”.
وقبل عشرة أيام، قال ترامب إن الولايات المتحدة “مستعدة تماما” و”على أهبة الاستعداد للتدخل” إذا سقط قتلى بين المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع بأعداد كبيرة.
ومنذ ذلك الحين، استمر ترامب في التلويح بالخيار العسكري، حتى بعد تسجيل سقوط مئات القتلى، وفقاً لمنظمات حقوقية.
تستمر الاحتجاجات في المدن الرئيسية في إيران، اليوم الثلاثاء، في وقت أفاد مسؤول إيراني لـ”رويترز” بسقوط نحو 2000 قتيل خلال الاحتجاجات بينهم رجال أمن، يأتي ذلك فيما دعت عدة دول بينها أميركا مواطنيها لمغادرة إيران.
ودعت الولايات المتحدة مواطنيها حاملي الجنسيتين الأميركية والإيرانية، لمغادرة إيران على الفور، مع تصاعد الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، فيما أفادت الأنباء بعودة الاتصالات الهاتفية الدولية مع إيران.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن المواطنين الأميركيين في إيران يواجهون خطراً كبيراً بالاستجواب والاعتقال والاحتجاز، ودعتهم للتوجه براً، إما إلى أرمينيا أو تركيا المجاورتين، أو إلى أذربيجان في حال وجود حاجة ملحة.
وانضمت إلى هذه الدعوة كل من السويد وأستراليا وبولندا والهند، هذا وأفادت مصادر لوكالة “فرانس برس”، نقلاً عن مصادر، أن موظفين دبلوماسيين غير أساسيين من السفارة الفرنسية في إيران غادروا البلاد.