الأبواب النجدية.. حرفةٌ تصون الهوية التراثية في سوق حائل الشعبي
التحنيط.. وسيلة علمية لتوثيق التنوع الأحيائي ودعم البحث والتعليم
إحباط محاولة تهريب أكثر من 42 كيلو شبو مُخبأة في خزان وقود بمنفذ جديدة عرعر
لوحة نادرة تجمع سور القرآن الكريم كاملة داخل رسم للحرم المكي في متحف البحر الأحمر
ضبط 3 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
إيران تدعو مواطنيها إلى خفض استهلاك الكهرباء بعد الضربات الأمريكية
خطيب المسجد النبوي: تجنبوا جعل الطلاق وسيلة للحلف أو التهديد
خطيب المسجد الحرام: العلم بأسماء الله وصفاته من أشرف العلوم وأعظمها
طيران ناس يحتفي بالشاعر مسافر ويستذكر أبياته الخالدة عن أبها
أتربة مثارة على منطقة نجران حتى السابعة مساء
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، اليوم الأحد، إيران بقوة عسكرية “غير مسبوقة” إذا ردّت بهجوم مضاد بعد الضربات الأميركية الإسرائيلية، التي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من قيادات الصف الأول في إيران.
وكتب الرئيس الأميركي على منصته “تروث سوشيال”: “أعلنت إيران للتو أنها ستشنّ ضربة قوية للغاية اليوم، أقوى من أي ضربة سابقة. من الأفضل ألا تفعل ذلك، لأننا إذا فعلت، فسنضربها بقوة لم نشهدها من قبل! شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر”.
وأعلن الحداد في إيران لمدة 40 يوماً، بعد الإعلان الرسمي عن مقتل خامنئي. وكانت وسائل إعلام إيرانية أفادت في وقت سابق بمقتل أفراد من عائلة خامنئي كذلك.
وقبلها قال الرئيس الأميركي على شبكته الاجتماعية “تروث سوشال” “خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شرّا في التاريخ، قُتل”.
وأضاف أن الشعب الإيراني لديه “أعظم” فرصة لاستعادة السيطرة على بلاده.
وكتب ترامب على شبكته الاجتماعية “تروث سوشال”: “دُمّرت البلاد بشكل كبير، بل وتمّ محوها، في يوم واحد فقط. ومع ذلك، سيستمر القصف الكثيف والدقيق دون انقطاع طوال الأسبوع أو طالما كان ذلك ضرورياً لتحقيق هدفنا”.
وأعلنت إسرائيل صباح السبت بدء الهجوم على إيران الذي سمّته “زئير الأسد”. ثم أعلنت واشنطن أنها عملية واسعة النطاق مشتركة مع إسرائيل سمّتها “الغضب العارم” وقالت إنها تهدف لإطاحة الحكم الإيراني. وردّت إيران بإطلاق دفعات من الصواريخ في اتجاه إسرائيل ودول الخليج حيث توجد قواعد أميركية عدّة والعراق والأردن.
وكان الرئيس الأميركي أعلن أن هدف الهجوم تدمير قدرات إيران العسكرية وإطاحة نظام الحكم و”تهديداته الوشيكة” للولايات المتحدة وحلفائها.
وهذه العملية هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط منذ غزو العراق في العام 2003، وقد أعدّت لها واشنطن بحشد قوات بحرية وجوية ضخمة في المنطقة.
وردّت طهران بإطلاق صواريخ نحو إسرائيل ودول عربية تستضيف قواعد أميركية اعتبرتها “أهدافا مشروعة”.