ضبط مخالفين لنظام حظر صيد أسماك الناجل في بدر
أمير القصيم يرعى حفل سباق “كأس الدرعية” ويُتوّج الفائزين بميدان الملك سعود للفروسية
هطول أمطار غزيرة وبرد على منطقة حائل
وزارة الصناعة تصدر 44 ألف “شهادة منشأ” خلال مارس 2026
تطبيق “أهلًا” يتيح دخولًا سهلًا وسريعًا إلى ملاعب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
القتل تعزيرًا لـ مواطن أنهى حياة زوجته بضربها وحرقها في الشرقية
ترامب يعلن اتفاقًا لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل
ألمانيا: مستعدون للمشاركة في مهمة لتأمين مضيق هرمز
عون يبحث مع روبيو وقف النار بلبنان ويرفض الحديث مع نتنياهو
وفاة مواطن سعودي بفندق في إسطنبول واعتقال 3 موظفين
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، اليوم الأحد، إيران بقوة عسكرية “غير مسبوقة” إذا ردّت بهجوم مضاد بعد الضربات الأميركية الإسرائيلية، التي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من قيادات الصف الأول في إيران.
وكتب الرئيس الأميركي على منصته “تروث سوشيال”: “أعلنت إيران للتو أنها ستشنّ ضربة قوية للغاية اليوم، أقوى من أي ضربة سابقة. من الأفضل ألا تفعل ذلك، لأننا إذا فعلت، فسنضربها بقوة لم نشهدها من قبل! شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر”.
وأعلن الحداد في إيران لمدة 40 يوماً، بعد الإعلان الرسمي عن مقتل خامنئي. وكانت وسائل إعلام إيرانية أفادت في وقت سابق بمقتل أفراد من عائلة خامنئي كذلك.
وقبلها قال الرئيس الأميركي على شبكته الاجتماعية “تروث سوشال” “خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شرّا في التاريخ، قُتل”.
وأضاف أن الشعب الإيراني لديه “أعظم” فرصة لاستعادة السيطرة على بلاده.
وكتب ترامب على شبكته الاجتماعية “تروث سوشال”: “دُمّرت البلاد بشكل كبير، بل وتمّ محوها، في يوم واحد فقط. ومع ذلك، سيستمر القصف الكثيف والدقيق دون انقطاع طوال الأسبوع أو طالما كان ذلك ضرورياً لتحقيق هدفنا”.
وأعلنت إسرائيل صباح السبت بدء الهجوم على إيران الذي سمّته “زئير الأسد”. ثم أعلنت واشنطن أنها عملية واسعة النطاق مشتركة مع إسرائيل سمّتها “الغضب العارم” وقالت إنها تهدف لإطاحة الحكم الإيراني. وردّت إيران بإطلاق دفعات من الصواريخ في اتجاه إسرائيل ودول الخليج حيث توجد قواعد أميركية عدّة والعراق والأردن.
وكان الرئيس الأميركي أعلن أن هدف الهجوم تدمير قدرات إيران العسكرية وإطاحة نظام الحكم و”تهديداته الوشيكة” للولايات المتحدة وحلفائها.
وهذه العملية هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط منذ غزو العراق في العام 2003، وقد أعدّت لها واشنطن بحشد قوات بحرية وجوية ضخمة في المنطقة.
وردّت طهران بإطلاق صواريخ نحو إسرائيل ودول عربية تستضيف قواعد أميركية اعتبرتها “أهدافا مشروعة”.