حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح بوسط المكسيك
ترامب يترأس اجتماعاً طارئًا لبحث المفاوضات مع إيران وأزمة مضيق هرمز
“الحياة الفطرية” يدشن مسار كندة السياحي بمحمية عروق بني معارض
المواطن – الرياض
يعاني الكثير من الأطفال حول العالم من سوء المعاملة بسبب الحروب التي أثرت سلباً على أوضاعهم كما في العراق وسوريا واليمن.
انتهاكات حقوق الأطفال حول العالم ارتفعت لمستويات قياسية وباتت حياة الأطفال على المحك، فإذا نظرنا لسوريا على سبيل المثال نجد أن أعلى نسبة من الـقتلى بين الأطفال جراء القصف المتواصل على الأحياء والمدن.
ولذلك تأتي أهمية الاحتفال بمناسبة يوم الطفل للتأكيد على حقوق الأطفال وحقهم في الحياة والأمن والتعليم والعلاج.
ويحتفل العالم كل عام بيوم الطفل وذلك يوم 20 نوفمبر والذي يعد يوماً للتآخي والتفاعل بين الأطفال حول العالم.
وتقام في هذه المناسبة مؤتمرات وندوات في الكثير من بلدان العالم، وتُعنى جمعيات حقوق الإنسان بتخصيص هذا اليوم للتأكيد على التزام الحكومات والدول بحقوق أطفالها، وتوفير المناخ الملائم لهم لينشأوا في بيئة متوازنة صالحة.
وبدأ الاحتفال بيوم الطفل قديماً بدعوة من الاتحاد النسائي الديمقراطي الدولي، وكان ذلك في نوفمبر من عام 1949، م في مؤتمر باريس.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أوصت عام 1954 م بأن تقيم جميع البلدان يوماً عالمياً للطفل يحتفل به بوصفه يوماً للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال.
وفي 20 من شهر نوفمبر أعلنت الأمم المتحدة قانون حقوق الطفل تأكيداً على رفض أي ممارسات تنتهك حقوق الأطفال حول العالم.