مشهد مبكٍ لطفل سوري يتعرض للتعذيب من عائلة لبنانية

مشهد مبكٍ لطفل سوري يتعرض للتعذيب من عائلة لبنانية

الساعة 3:22 مساءً
- ‎فيالمواطن الدولي
2810
20
طباعة
454

  ......       

أثار مقطع فيديو بث أمس على “يوتيوب” لما قالوا إنها عائلة لبنانية جنوبية اللكنة، تحتجز طفلاً سورياً وتحرض طفلها على ضربه وقتله، ردود أفعال غاضبة على شبكة الإنترنت، دفعت إلى حد عرض مكافآت كبيرة تعدت مليون ريال لمن يحرر هذا الطفل من براثن خاطفيه.

ويظهر الفيديو -الذي حقق مشاهدات اقتربت من (200) ألف مشاهدة خلال أقل من (24) ساعة- الطفل السوري اللاجئ، محتجزاً داخل غرفة، بينما يطلب الأب اللبناني -من ابنه الصغير- ضربه، قائلاً: “اضربه بوكس على وجهه يا عباس.. أويله”، ويحذر الطفل السوري من الدفاع عن نفسه، وهو يقول له: “اتركه يضربك أحسن ما أنا أضربك”، بينما يهجم الابن الأكبر لهذه العائلة على الطفل محاولاً ضربه أكثر من مرة، فيمنعه أبوه قائلاً: “اتركه أنت يا عصام”.

عدد من الهاشتاقات انتشرت سريعاً على موقع “تويتر”، مثل: #مكافأة_لمن_يبلغ_عن_العائلة_اللبنانيةو#مكافأة_لمن_يجد_الطفل_السوري_ويبلغ_عن _العائلة، و#عائلة_لبنانية_تخطف_وتعذب_طفل_سوري.

وقد قابل المغردون الفيديو بمزيج من الاستنكار والغضب، وتوجيه أصابع الاتهام للنظام السوري، لترسيخه الطائفية والكراهية بين المذاهب الإسلامية المختلفة، وتطاير شرارات العنف الطائفي الذي يجري في سوريا إلى الدول المجاورة.

من جانبه، تعهد رجل الأعمال الكويتي بدر محمد العتيبي، بدفع مبلغ (١٠٠) ألف دولار لمن يبلغ عن العائلة اللبنانية، بينما انهمرت العروض من قبل آخرين، حيث يقول “جمد الميع”: “(١٠٠٠) دينار كويتي لمن يأت بحق هذا الطفل من هذولا الجبناء أشباه البشر”. بينما قال د. سلمان: أنا أتعهد وهنا -من السعودية- أن أعطي (30) ألف ريال من مالي المدخر، لمن يبلغ عن هذه العائلة المجرمة.

وأعلن الشيخ عبدالرحمن النصار من على صفحته على “تويتر” أنه سوف يتولى بنفسه هذا الموضوع، وسوف يبلغ المتابعين حال التوصل لشيء مؤكد حول العائلة التي تحتجز الطفل، وتعدت العروض على صفحته (700) ألف ريال لمن يخلص الطفل السوري.

وانتقد النصار الدعوات المطالبة بقتل الأب اللبناني المحرض على الطفل السوري، قائلاً: يا إخوان ندعو لمحاكمته لا لقتله، وإن قصرت حكومته في محاكمته، فسنضع صورته واسمه وعنوانه ونشهّر فيه، مضيفاً أنه لا يجوز التعرض للطفل اللبناني “هم دينهم من صنع البشر، أما نحن ديننا من الله، ولا يجوز التعدي فيه” على حد قوله.

لكن هناك من طالب بالانتقام من العائلة اللبنانية كلها، مثل “محمد الهاجري” الذي قال: “شباب هذا عرض.. اللي بيصور لي الولد وأباه وأمه وأخاه الكبير يضربهم الولد السوري بكرباج له مني (٢٠٠٠٠) ألف ريال”.


قد يعجبك ايضاً

#عاجل .. أمر ملكي بإعفاء مدير عام الجمارك من منصبه

المواطن – واس صدر أمر خادم الحرمين الشريفين