مشاهد مؤثرة في تشييع إيمان الصالحي ولغز الضابط يكشف التفاصيل

الأربعاء ٢٨ ديسمبر ٢٠١٦ الساعة ١٢:٤١ مساءً
مشاهد مؤثرة في تشييع إيمان الصالحي ولغز الضابط يكشف التفاصيل

المواطن – الرياض

ساعات من الحزن والألم عاشتها أسرة الإعلامية البحرينية إيمان الصالحي، مساء يوم الجمعة الماضي، حيث انقلب موعد اللقاء العائلي لعزاء كبير بعد مقتل الإعلامية الصالحي في حادث إطلاق نار على يد مجهول في أحد الشوارع بمنطقة الرفاع.

وعلى الرغم من أن تفاصيل الحادث شابها الغموض في بداية الأمر نظراً لأن الإعلامية إيمان الرفاع كانت من أصحاب السيرة الطيبة ومحبوبة من جميع أقرانها، وليس لها عداوات تستدعي قتلها بهذه الطريقة النكراء برفقة طفلها الصغير.

تشييع الجنازة

وكانت أعداد كبيرة من الإعلاميين والمثقفين والكتاب وجمع غفير من أهالي البحرين قد شاركوا ، الثلاثاء الماضي، في تشييع جثمان الإعلامية إيمان الصالحي، إلى مثواها الأخير، والتي توفيت برصاصة في رأسها من قبل أحد الأشخاص بعد مطاردتها له بسيارته.

مطاردة الإعلامية

وكانت الإعلامية تقود سيارتها متوجّهة إلى بعض أقاربها عندما طلب منها ابنها الصغير ذو الستة أعوام أن يأكل من أحد مطاعم الوجبات السريعة، فإذا بها تغيّر مسارها لتلبية طلبه.

وهي في الطريق قام أحد الأشخاص بملاحقتها بسيارته حتى وصلت إلى الإشارة فقام بتشغيل المصابيح العالية للسيارة حتى تقف المجني عليها، فاستجابت بالفعل، ثم تحدث معها وطلب منها الرقم الخاص بهاتفها بحسب ما أشارت تقارير إعلامية.

القاتل يكشف هويته

وأوضحت أن المجني عليها أخبرته بأنها متزوجة وبدأت بالتحرك لكنه استوقفها مجدداً، وبعد محاولاتها الهروب لحق بها وطلب منها الاحتفاظ برقم هاتفه، ولكن بعد جدال طويل، بدأت مشادة كلامية بينهما، حتى أظهر لها الجاني بطاقته والتي يبدو من خلالها أنه صاحب منصب رفيع، ومع تطور الشجار أطلق الجاني رصاصة على رأسها أودت بحياتها في الحال، ثم سلم نفسه إلى مركز الشرطة.

وذكرت عائلة إيمان الصالحي “أن ابنتهم قتلت على يد شخص عسكري؛ حيث أشارت التحقيقات إلى أن الجاني هو رائد في القطاع العسكري وفي الأربعينات من عمره، وكان في منطقة بوكوارة، يطارد المجني عليها ويتسبب في مضايقتها بين الحين والآخر، حسب أقوال الشهود”.

اللحظات الأخيرة في حياتها

وكان آخر مشهد في حياة الإعلامية القتيلة اتصال أجرته بأختها أمل: “أنا في الطريق إليك لنذهب إلى بيت خالتي”، حيث استعدَّت أمل وركبت السيارة مع إيمان، ولم تكن تعلم أنها الرحلة الأخيرة التي ستجمعها مع أختها الوحيدة، وقبل انطلاقهما قالت الفقيدة بعفوية: “تمنيت أن أجتمع مع جميع خالاتي اليوم”، وبعد الرحيل، عرف الجميع أنها كانت تنوي توديعهم قبل أن تلقى حتفها مقتولة برصاصة غادرة.

  

تعليقك على الخبر
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني | الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
  • Talal

    الله يرحمها ويغفر لها ان شاء الله ,, الحجاب له حكمة لكي لايطمع الذي في قلبه مرض , وللأسف لازال هناك ناس يطالبون بخلع الحجاب و اسقاط الولاية والكلام الفاضي , وهذة نتائجه , الحجاب الشرعي ليس شرط تغطية الوجه , رحم الله الفقيده ,,, قال تعالى (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا ) قوله تعالى: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض..)

  • ليلى العرب - البحرين

    بلا فضاوة، الحين الخطأ خطأها أم خطأ النفوس المريضة! وإذا كانت هذه الفرضية صحيحة لماذا لا تقتل كل الغير متحجبات بهذه الطريقة؟!

    هناك الكثير من المتحجبات اللاتي يطمع بهن من (في قلبه مرض). المقصود، أن الذي بقلبه مرض هو “مريض” ولا يحتاج إلى متحجبة أو غير متحجبة حتى يمارس مرضه.

    والسموحة، بس بجد بلا فضاوة.

  • ليلى العرب - البحرين

    بلا فضاوة، الحين الخطأ خطأها أم خطأ النفوس المريضة! وإذا كانت هذه الفرضية صحيحة لماذا لا تقتل كل الغير متحجبات بهذه الطريقة؟!

    هناك الكثير من المتحجبات اللاتي يطمع بهن من (في قلبه مرض). المقصود، أن الذي بقلبه مرض هو “مريض” ولا يحتاج إلى متحجبة أو غير متحجبة حتى يمارس مرضه.

    والسموحة، بس بجد بلا فضاوة.

  • النجم الساطع

    هذه جريمة نكراء بجب عدم السكوت عليها ومحاولة اخفاءها بل سرعة محاكمة وتطبيق العدالة بحزم تجاه القاتل كائنا من كان وإعلان ذلك للرأي العام لينتشر العدل ويستتب الامن والاستقرار

  • النجم الساطع

    حسبي الله ونعم الوكيل وانا لله وانا اليه راجعون

  • فاتن

    رحمها الله شهيدة باذن الله ، يا اخت ليلى غير صحيح من تتحجب صح بدون زينه ومكياج تحمي نفسها من شر المرضى واذا كانت جميلة تتنقب نقاب بدون زينه … بنص القران الحجاب الصح يحمي من المرضى تكذبين اللي خلقني وخلقك واعلم بما يحمينا ؟

إقرأ المزيد