“المواطن” تكشف خفايا الحرائق المتكررة بالأسواق الشعبية بالرياض

“المواطن” تكشف خفايا الحرائق المتكررة بالأسواق الشعبية بالرياض

الساعة 4:35 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
46240
41
طباعة

قامت “المواطن” بزيارة ميدانية لمقر الأسواق الشعبية في مدينة الرياض، والتي شهدت مؤخراً حريقين متتالين في ما لا يتجاوز الشهر الواحد؛ حيث رصدت كاميرا المحرر عديداً من المحلات التي يبدو أنها عشوائية لا علاقة لها بمسمى “شعبية”، ولو على مستوى التصميم، في حين أحاطت بها بعض أدوات إجراءات السلامة التي لا توحي هي الأخرى باليسير من التزام الجانب الوقائي.

وكشفت “المواطن” أن مجموعة البسطات الوسطى والرئيسة -في أسواق القرية الشعبية غرب الرياض، والتي شهدت حريقاً ثالثاً خلال فترة ليست بالطويلة- أنها كانت في الأساس ملاهيَ للأطفال وأكشاك تسالي في بداية المخطط الإنشائي للأسواق، غير أن المستثمر الذي امتلك عقداً طويل الأجل (أكثر من 20 عاماً) قام بتحويلها إلى محلات.

وقالت مصادر “المواطن”، إن المستثمر قام بتحويل مساحة 1500 متر تقريباً -إجمالي سعة المواقف- إلى ما يزيد عن 600 محل أو بسطة صغيرة تلتصق ببعضها، ويفصل بينها (صفائح الشينكو)، بينما يتم توصيل الكهرباء في ما بينها بطرق غير آمنة.

وأضافت أنه يتم التأجير للمواطن بعقد إيجار لمدة سنة واحدة بمبالغ متفاوتة، على أن يجدد العقد سنوياً بمبلغ 2500 ريال .

وأوضحت المصادر أن المسجد الجامع الذي يسع 2000 مصلّ على الأرجح، تم تأجير الأرصفة المحاذية له حتى مدخل دورات مياه تماماً لتستوعب 120 مبسطاً إضافية.

من جانبها، اتصلت “المواطن” بالمشغل غير أن أحداً لم يرد.

وفي معرض بحثها للردّ على التساؤلات التي تقول بمحاباة البلدية لهذا السوق وغض الطرف، إلا عن صغار الباعة -كما يقول المستثمر أبومحمد- توجهت “المواطن” بالسؤال لرئيس بلدية نمار، المسؤول عن النطاق العمراني -المهندس سعود الفقيه- إلا أنه لم يرد على هاتفه المحمول أيضاً.

وقال وكيل الخدمات بأمانة الرياض -الدكتور إبراهيم الدجين-: “إنني لست على علم بحيثيات الموقع المذكور، ولم أطلع عليه، ولكن رئيس بلدية نمار أو مدير الراحة والسلامة هما الأقرب للإجابة وأشكر لكم عملكم”.

2001

2002

2003

2004

2005

2006

إقرأ ايضا :

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :