فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
واصلت الصحافة البريطانية هجومها على رئيس الوزراء البريطاني -ديفيد كاميرون- بسبب إصراره على توجيه ضربة عسكرية ضد النظام السوري وانصياعه للأوامر الأمريكية، متجاهلاً المعارضة الشديدة في الداخل من رجل الشارع البريطاني، والأحزاب السياسية المعارضة مثل حزب العمال الذي أكد أنه بصدد سحب الثقة من حكومة كاميرون إذا استمر في هذا الطريق.
وجاءت مانشيتات الصحافة البريطانية ساخرةً من كاميرون بعد خسارته السياسية في مجلس النواب البريطاني، والذي أصرَّ على عدم دخول حرب جديدة دون أي مبرر.
فجاءت صحيفة مترو بعنوان (هزيمة كاميرون في معركة الغارات الجوية على سوريا).
أما صحيفة ديلي تليجراف فعنونت بعنوان (عاصفة الرفض تهب في وجه كاميرون) في إشارة واضحة للرفض العام في الشارع البريطاني للحرب على سوريا.
وجاء عنوان الإندبندنت (قصة حربين) في إشارة واضحة للحرب على العراق والتي جاءت على نفس السيناريو السوري ثم اعتذر عنها رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير مؤخراً, مؤكداً أن الحرب على العراق جاءت بلا أي مبرر سوى حفنة من الأكاذيب وبالتالي لم يعد هناك ثقة في القيادة البريطانية وما ستفعله في سوريا.
أما عنوان صحيفة ميرور فجاء صادماً ومباشراً (لا نريد حربك المزعومة) وأشارت إلى أن فشل كاميرون في إقناع مجلس العموم البريطاني بالموافقة على الغارات على سوريا بمثابة الهزيمة التاريخية لكاميرون ووصفتها بالمخجلة والمذلة.