تجديد انتخاب السعودية في عضوية اللجنة الإدارية لمنظمة السكر الدولية
الولايات المتحدة الأمريكية تُوقف جميع قرارات اللجوء
شركة طيران إيه إن إيه اليابانية تلغي 65 رحلة جوية لهذا السبب
موديز: المشاريع الضخمة تدعم نمو الاقتصاد السعودي في 2026
الأخضر يبدأ معسكره في الدوحة استعدادًا لكأس العرب 2025
ارتفاع ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في سومطرة إلى 248 شخصًا
أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على عدة مناطق
السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
استضافت جامعة جازان إحدى الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض الرياض الدولي للكتاب لهذا العام بعد أن امتدت فعالياته إلى المنطقة.
وقدّم المحاضر الإسباني لويس فرناندو من الدولة الضيف على معرض هذا العام محاضرةً بعنوان “الثقافة العربية من منظور إسباني: الأدب واللغة”، حيث ظهر أمس على مسرح الاحتفالات الكبرى بالجامعة، بحضور وكيل الجامعة الأستاذ الدكتور حسن بن حجاب الحازمي، وعدد من أعضاء هيئة التدريس، والطلاب، فيما أدارها كل من الدكتور البلتاجي محمد، والأستاذ عبدالمنعم الحازمي.
وتحدث المحاضر عن العلاقة الكبيرة بين الأدب العربي والأدب الإسباني، مبيناً أن الأدب العربي يعد أدباً راسخاً في الثقافة والحضارة العالمية بينما يعد الأدب الإسباني أدباً وليداً، موضحاً أن اللغة الإسبانية مرتبطة من الداخل باللغة العربية.
وبين فرناندو أن هناك أكثر من أربعة آلاف مفردة إسبانية من أصل عربي، وأن جميع الكلمات المستعملة في الحقل الزراعي كلها من أصول عربية، علاوة على أن كثيراً من المناطق وخاصة ما يسمّى بالأندلس لا تزال إلى اليوم محتفظة بأسمائها العربية.
وتطرق المحاضر إلى ذكر العديد من التقاطعات المهمة بين الثقافة العربية والثقافة الإسبانية، وما يدعم ذلك في تلك الثقافة والتراث وما منحته من اختلافات كثيرة عن نظيراتها من الآداب والثقافات الأوروبية مثل الإنجليزية، والفرنسية والألمانية، مبيناً العديد من الأمثلة في هذا المجال وخاصة في مجال الشعر والشخصيات البطولية التاريخية، والتطابق بين طريقة الوصف والغزل والملاحم فيما بين الشعر العربي والإسباني؛ واحتمال أن تسمية (الترابوتور) في النمط الشعري الإسباني تعود إلى أصل كلمة (طرب) في العربية، وغير ذلك من التفاصيل الطريفة التي ذكرها المحاضر، مثل بقاء بعض الجمل والمفردات العربية باللغة الإسبانية؛ كجملة: (على باب الله) ونطقها هكذا: (ألا باب اللا) وكلمة (فلانو) للتعبير عن الشخص غير المعروف (فلان)، وغيرها من المفردات والجمل التي لا تزال متداولة وشائعة وتحتاج إلى الجمع والبحث من قِبل الدارسين الذين يجيدون اللغتين.
وتداخل عددٌ من أعضاء هيئة التدريس بقسم اللغة العربية بالجامعة مع المحاضر في كثير مما تطرق إليه حول الأدب والشعر العربي والإسباني والأغراض المختلفة التي قيلت فيها القصائد.
وفي ختام المحاضرة كرم وكيلُ الجامعة المحاضرَ، مقدماً له الشكر على ما قدمه خلال طرحه المتمكّن.

احمد النمري
بقاء الانلدس في الحكم اﻻسﻻمي لمدة ثمانية قرون اثر في عادات وتقاليد اﻻسبان واثرت في لهجتهم وثقافتهم