جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
وصفت المدير العام لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، اليوم، مساهمات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الاقتصاد الإقليمي والعالمي بالحيوية، مؤكدة أن دول المجلس تعمل على ضمان الاستقرار في السوق النفطية العالمية إلى جانب اسهاماتها في تقديم المساعدات المالية للدول الفقيرة.
وأضافت “لاغارد” في كلمتها اليوم خلال الاجتماع المشترك بين لجنة التعاون المالي والاقتصادي ولجنة محافظي مؤسسات النقد والبنوك المركزية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع المدير العام لصندوق النقد الدولي أن هذه الاجتماعات تنعقد في وقت تستمر فيه التحديات الاقتصادية العالمية.
وذكرت “لاغارد” أن هذه الاجتماعات منصة ملائمة لصناع السياسة لمشاركة الآراء وايجاد الحلول للمشكلات بطريقة تعاونية مشتركة، مشيرة إلى أن هناك تحديات مشتركة مثل الضعف وبطء تعافي الاقتصاد العالمي وهبوط أسعار النفط في الآونة الأخيرة وهشاشة الوضع الاقتصادي في الدول المجاورة.
وفي موازة ذلك افتتحت “لاغارد”، ووزير المالية الكويتي أنس الصالح مركز صندوق النقد الدولي والتمويل في الشرق الأوسط في الكويت.
وأوضحت “لاغارد” أن المركز قام بدور مهم في إطار دور صندوق النقد الدولي في مجال بناء القدرات في المنطقة، مبينةً أن المركز خلال فترة لا تزيد عن ثلاث سنوات قام بتدريب أكثر من 3600 مسؤول من البلدان الأعضاء في جامعة الدول العربية منهم أكثر من 1100 مسؤول من دول مجلس التعاون الخليجي.
وأشارت “لاغارد” إلى أن المركز بدأ عمله في شهر مايو عام 2011 في الكويت كواحد من أربعة مراكز تدريبية إقليمية تابعة للصندوق موضحة أن المركز فريد من نوعه في المنطقة حيث أتاح فرص التدريب المستمد من الخبرات والدروس المستفادة لدى البلدان الأعضاء في الصندوق.