اعتدال وتليجرام يكافحان التطرف الرقمي بإزالة 97 مليون مادة خلال عام 2025
طريف تسجل أقل درجة حرارة بالسعودية اليوم
القبض على مواطن نقل 8 مخالفين لنظام أمن الحدود في الليث
سلمان للإغاثة يوزّع 560 بطانية على الأسر النازحة في حلب
كيف تضع “غرفة العصف” الإعلاميين الموهبين على الطريق الصحيح؟
مطار الملك عبد العزيز الدولي أول مطار في السعودية ينفذ عمليات الإقلاع المتقاطع
العُلا تحتضن روائع الأوركسترا السعودية على مسرح قاعة مرايا
كود الطرق السعودي يُنظّم مواقع مواقف المباني والمرافق لدعم السلامة المرورية
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 79 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بدء إيداع دعم الزي والحقيبة المدرسية في حسابات مستفيدي الضمان الاجتماعي
يرعى معالي الدكتور عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن آل إبراهيم محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، “ملتقى العطاء المجتمعي 2016م”، الذي يقام صباح يوم الخميس المقبل بمحطات تحلية المياه المالحة والقوى الكهربائية بالشعيبة، تحت شعار “المسؤولية المجتمعية وآفاق المستقبل”؛ لتحقيق الشراكة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والقطاع الخيري.
وقال مدير التشغيل والصيانة بمحطات تحلية المياه المالحة والقوى الكهربائية بالساحل الغربي المهندس محمد بن عايض الثبيتي: إن الملتقى ينطلق من رؤية المؤسسة لأن تكون نموذجاً للشراكة الفاعلة في التنمية المجتمعية المستدامة، والعمل على ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية.
وأضاف “الثبيتي” أن الملتقى الذي تُنظّمه المؤسسة بشراكة معرفية مع جامعة بناء التميز العالمية، وبالتعاون مع الاتجاهات الاستثمارية واتجاهات التميز، سيشهد مناقشة واقع المسؤولية المجتمعية والمأمول منها، إلى جانب استعراض عدد من التجارب الناجحة في هذا المجال.
وأشار المهندس “الثبيتي” إلى أن المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، تنطلق من تعريفها للمؤسسة للمسؤولية المجتمعية، في الاستمرار في إنتاج الماء والكهرباء بكفاءة، والالتزام برعاية عاملينا وأسرهم، والمساهمة في التنمية المستدامة للمجتمع؛ مبيناً أن للمؤسسة قيماً تنطلق بها في مجال المسؤولية المجتمعية، وتتمثل في: (العمل بروح الفريق، والمبادرة، والجودة، والإتقان، والعدالة، والتطوع، والاستدامة).
يُذكر أن “ملتقى العطاء المجتمعي 2016م” الذي تنظمه المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة تحت شعار “المسؤولية المجتمعية وآفاق المستقبل”، يتطلع لتحقيق الشراكة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والقطاع الخيري؛ للمساهمة في التنمية المستدامة، إلى جانب خلق بيئة تشجّع على تبني أفضل الممارسات في مجال المسؤولية المجتمعية.