قصر العان بنجران.. تجربة سياحية توثق الإرث الأصيل وجمال الطبيعة
رصد حوت أزرق قبالة سواحل الأرجنتين.. أضخم كائن حي على الإطلاق
الجشنة حمراء الزور.. زائر رشيق يزين براري المملكة بتنوعه اللوني وسلوكه الحيوي
السعودية: نرفض بشكل قاطع اعتداءات إيران ووكلائها التي تمس سيادة الكويت
خلال أسبوع.. “المنافذ الجمركية” تسجل 900 حالة ضبط
عروض الفلكلور الشعبي تستقطب الزوار في الجبيل الصناعية
لقطات توثق هطول أمطار الخير على الرياض
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تطلق “ملتقى أندية القراءة الثاني” بحضور أكثر من 50 ناديًا قرائيًّا
سفن البحرية الأمريكية تعبر مضيق هرمز للمرة الأولى منذ حرب إيران
المنظمة البحرية الدولية: أي تحرك لإغلاق مضيق هرمز يتعارض مع قواعد القانون الدولي
المواطن ـ رقية الأحمد – الرياض
أثار رئيس فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة مكة المكرمة سابقاً الشيخ أحمد بن قاسم الغامدي، جدلاً واسعاً في مواقع التواصل الاجتماعي، إثر إعلانه صراحة عن إباحة الاحتفال بما يسمى عيد الحب، باعتبار أنه مناسبة اجتماعية، تعزز أواصر التواصل، وليس احتفالاً دينياً.
انتقادات واسعة
وبأكثر من 150 مشاركة، جاء الانتقاد والرفض للتصريح الذي أطلقه الغامدي، إذ اعتبره المواطنون شذوذاً عما جاء في القرآن والسنة، ودعوة إلى الابتداع، متسائلين عن الفرق بين الاحتفال بعيد الحب والأعياد الوثنية.
أسئلة ومبررات:
وطرح المواطنون تساؤلات عدة، أجابها الغامدي من وجهة نظره، جاءت كالتالي:
لماذا لا يحتفل المسيحيون بأعيادنا كما تجيز أنت الاحتفال بعيدهم؟ حيث قال نحن لا نحتفل بأعيادهم الدينية، أما المناسبات الدنيوية، كيوم الوطن والأم والشجرة ونحوها، الاحتفال بذلك مباح وليس فيه إثم.
وحول سؤال: ألا ترى الفرق في أنَّ عيد الأم والوطن والشجرة كلّها عامّة، ولا ترتبط بالكنيسة والتشريع المسيحي مثل عيد الحب تحديداً؟ قال الغامدي إن العبرة بمشروعية الأمر في ذاته، فطالما أنه من الحوائج الدنيوية فأصله الإباحة، ولو سلمنا أنَّ الكنيسة تحييه.
ورداً على سؤال: لماذا لا يكون المولد النبوي والاحتفال به ونشر أخلاق النبي وسيرته وتسامحه للعالم ضرورة في ظل التطرف والإرهاب؟ قال الغامدي إنه لا حرج في الاحتفال بذكرى المولد النبوي، لأنَّ الاحتفال به أيضاً ليس لأنه من السنن، بل لبعث قيم التربية والقدوة.
وكان الغامدي قد بيّن في رده على القول بأنَّ المقصود بالحديث النبوي الذي يشير إلى أن الله أبدل المسلمين أعياد الجاهلية بعيدي الأضحى والفطر”، قائلاً إنّه “لا علاقة للأعياد الدينية بالاحتفال بالمناسبات الدنيوية المختلفة، التي تشمل أيضاً اليوم الوطني، وعيد الأرض وعيد الأم”.