أمانة المدينة المنورة تطرح فرصتين استثماريتين لمبنى فندقي تجاري وحديقة
الأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة جازان تستمر لساعات
الجيش اللبناني يعلق على دعوات المواطنين للاحتجاج: لن نسمح بالمساس بالاستقرار الداخلي
رئيس وزراء باكستان: محادثات إسلام آباد فرصة مصيرية لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار
المملكة تستعرض الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كنموذج عالمي للتسامح والتعايش
الداخلية السورية: إحباط مخطط تخريبي في دمشق
جمعية “نور الفلك” ترصد مذنب (C/2025 R3) في سماء القصيم
البيت الأبيض ينفي موافقة أمريكا على الإفراج عن أصول إيرانية غير صحيح
تنسيق لبناني سوري حول معبر المصنع لمنع تهريب للسلاح
خلال أسبوع.. ضبط 15458 مخالفًا بينهم 30 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
المواطن ـ رقية الأحمد – الرياض
أثار رئيس فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة مكة المكرمة سابقاً الشيخ أحمد بن قاسم الغامدي، جدلاً واسعاً في مواقع التواصل الاجتماعي، إثر إعلانه صراحة عن إباحة الاحتفال بما يسمى عيد الحب، باعتبار أنه مناسبة اجتماعية، تعزز أواصر التواصل، وليس احتفالاً دينياً.
انتقادات واسعة
وبأكثر من 150 مشاركة، جاء الانتقاد والرفض للتصريح الذي أطلقه الغامدي، إذ اعتبره المواطنون شذوذاً عما جاء في القرآن والسنة، ودعوة إلى الابتداع، متسائلين عن الفرق بين الاحتفال بعيد الحب والأعياد الوثنية.
أسئلة ومبررات:
وطرح المواطنون تساؤلات عدة، أجابها الغامدي من وجهة نظره، جاءت كالتالي:
لماذا لا يحتفل المسيحيون بأعيادنا كما تجيز أنت الاحتفال بعيدهم؟ حيث قال نحن لا نحتفل بأعيادهم الدينية، أما المناسبات الدنيوية، كيوم الوطن والأم والشجرة ونحوها، الاحتفال بذلك مباح وليس فيه إثم.
وحول سؤال: ألا ترى الفرق في أنَّ عيد الأم والوطن والشجرة كلّها عامّة، ولا ترتبط بالكنيسة والتشريع المسيحي مثل عيد الحب تحديداً؟ قال الغامدي إن العبرة بمشروعية الأمر في ذاته، فطالما أنه من الحوائج الدنيوية فأصله الإباحة، ولو سلمنا أنَّ الكنيسة تحييه.
ورداً على سؤال: لماذا لا يكون المولد النبوي والاحتفال به ونشر أخلاق النبي وسيرته وتسامحه للعالم ضرورة في ظل التطرف والإرهاب؟ قال الغامدي إنه لا حرج في الاحتفال بذكرى المولد النبوي، لأنَّ الاحتفال به أيضاً ليس لأنه من السنن، بل لبعث قيم التربية والقدوة.
وكان الغامدي قد بيّن في رده على القول بأنَّ المقصود بالحديث النبوي الذي يشير إلى أن الله أبدل المسلمين أعياد الجاهلية بعيدي الأضحى والفطر”، قائلاً إنّه “لا علاقة للأعياد الدينية بالاحتفال بالمناسبات الدنيوية المختلفة، التي تشمل أيضاً اليوم الوطني، وعيد الأرض وعيد الأم”.