24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
منذ أكثر من أربعين عامًا، وفي كل عام من شهر رمضان، لا سيّما في العشر الأواخر من الشهر الكريم، يتم تقديم القهوة والبخور في مساجد مركز الأضارع، في عادة باتت تقليدًا مستمرًا.
والتقت “المواطن“، بإمام أحد المساجد بالأضارع، الذي أكّد أنّه يذكر هذه العادة منذ أيام طفولته، مضيفًا “اليوم أصبحت إمامًا، وعمري يقارب الأربعين، وما زالت هذه العادة موجودة”.
وعن رأيه في استمرارية هذا التقليد، قال إنَّ “صلاة القيام تبدأ من الساعة الواحدة والنصف إلى الساعة الثالثة تقريبًا، وهذا الوقت يكون بعض كبار السن من المصلين، الذين يحتاجون هذه الخدمة، فهي تساعدهم على النشاط، إذ تمنحهم ما يقارب العشر دقائق، حتى يتمكنوا من الصلاة وهم في راحة، ونسأل الله أن يجازي القائمين عليها خير الجزاء”.
وفي السياق ذاته، التقت “المواطن” بالمسؤول عن هذه الخدمة، الذي أوضح أنّه جار للمسجد، وذكر أنّه “يريد الأجر بذلك”.
وعن مكان تجهيز القهوة، بيّن: “نقوم بتجهيزها بالمنزل، ونضعها بالدلة العربية، ونحضر جهاز تسخين ونضعها عليه حتى لا تبرد”.
وذكر أحد المصلّين، أنَّ هذه العادة ما زالت منتشره في مناطق عدة بالمملكة العربية السعودية.
هذا وقد رصدت “المواطن” كبار السن، وكذلك الصغار، يتنافسون على تقديم ما يخدم المصلين من قهوة أو مياه، وكذلك العصير والشاي والبخور.
