البحرين تتصدى لاعتداءات جوية إيرانية وتدعو المواطنين إلى الحذر
من بين 47 فريقاً.. إبداعثون بريدة يعلن المتأهلين للنهائيات والخميس موعد الحسم
التدريبات البدنية تساعد على الإقلاع عن التدخين
#يهمك_تعرف | حساب المواطن: إضافة تابع في 10 يونيو تُدرج ضمن أهلية أغسطس
الجيش الأميركي: استهدفنا الدفاعات الجوية والصواريخ والمسيرات الإيرانية
المرور: ترك مسافة آمنة يقلل مخاطر الحوادث على الطرق
الجيش الأردني: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي قادمة من إيران
موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية على الشرقية
ترامب: وفاة ليندسي غراهام طبيعية ولا علاقة لها بنظريات المؤامرة
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية ورياح على 4 مناطق
قال باحثون من كندا: إن ألعاب الكمبيوتر ثلاثية الأبعاد يمكن أن تساعد كبار السن في الاحتفاظ بلياقتهم الذهنية.
وتوصل الباحثون إلى هذه الدراسة بعد أن جعلوا عدداً من كبار السن يلعبون لعبة “سوبر ماريو 64″، وتبيّن لهم وجود تزايد فيما يعرف بالمادة الرمادية في مناطق معينة بالدماغ لدى هؤلاء المسنين. ومن المعروف أن تناقص هذه المادة الرمادية مسؤول جزئياً عن التسبب في أمراض الكبر مثل الزهايمر.
وفي تعليقهم على هذه الدراسة، رأى خبراء مستقلون أن هذه المحاولات الوليدة تتمتع بفرص جيدة لعلاج الزهايمر، ولكنهم حذروا من التسرع في الحكم عليها. وقد شارك 33 شخصاً تتراوح أعمارهم ما بين 55 و75 عاماً في الدراسة التي نُشرت نتائجها، أمس الاثنين، في مجلة “بلوس ون”.
قُسِّم المشتركون إلى 3 مجموعات مارست الأولى منها لعبة سوبر ماري 64 التي يتم فيها جمع أحد الأشكال في عالم نجوم ثلاثي الأبعاد للوصول لأميرة وذلك مدى ستة أشهر. ولم يكن هؤلاء المشاركون قد مارسوا لعبة كمبيوتر ثلاثية الأبعاد مطلقاً قبل هذه المرة، وأصبحوا الآن يمارسونها خمسة أيام في الأسبوع ونصف ساعة في كل مرة.
وأنهى بعض اللاعبين هذه اللعبة خلال ستة أشهر ثم مارسوا لعبة “سوبر ماري جالاكسي”. وكان على المجموعة الثانية أن تعزف البيانو على الكمبيوتر على مدى نصف عام ولم يكن لدى أفراد هذه المجموعة أيضاً خبرة مسبقة في ذلك، أي أنهم تعلموا شيئاً جديداً بالنسبة لهم. ولم تحصل المجموعة الثالثة على أي مهام.
ويربط العلماء بين تزايد المادة الرمادية في مناطق بعينها في المخ وارتفاع نسبة الذكاء. ولم تزداد المادة الرمادية بالمخ سوى لدى المشاركين الذين لعبوا سوبر ماريو على مدى نصف عام، وتحسنت الذاكرة القصيرة لدى هؤلاء المسنين. بالمقابل، تراجعت كمية المادة الرمادية في جميع مناطق المخ التي تم اختبارها لدى المجموعة التي لم تتعلم شيئاً جديداً.