فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
انطلقت قلوب قبل أقلام المدوّنين، تعبيرًا عن الفخر، المحبة، الذكرى، وكل جمال تعيشه الإنسانية في كنف الأم، ردًّا على سؤال طرحه المتخصص بالتربية الخاصة فهد الشنيفي.
وكتبت هدى البلهيد في إجابتها:
“أمي غلاها داخل القلب والروح
هي فرحتي ومناي بسمة حياتي
خيالها دايم معي وين ماروح
أرفع لها كفوفي وأنا في صلاتي”.
وبدورها قالت ريم عبدالمحسن:
“قالوا لي اكتب عن غلا الأم بيتين
قلت أمي أكبر من غلا كل الأشعار
أمي الضياء للقلب والنور والعين
جنة وأنا في وصفها الصدق محتار”.
ومن جانبه، وجد أسامة الطريري، صعوبة في التعبير، مبيّنًا أنَّ “من فقدها لا يجد كلاماً يليق بها غير الدعاء لها، يا رب ارحمها واغفر لها وأسكنها فسيح جناتك وجميع أموات المسلمين يا رب العالمين”.
ومن رسائل الفقد، كانت هناك عبارتان، الأولى طلبت صاحبتها في كلمة واحدة السماح من والدتها، والثانية، قالت صاحبتها: “ليتك كنت معي فأتعلم الأمومة منك”.