الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
تعليم مكة المكرمة يحقق نتائج متميزة في مسابقة القرآن الكريم الوزارية
إطلاق نار مأساوي في تركيا.. طالب يحضر سلاحًا في حقيبته ويقتل معلمًا و3 طلاب
حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
يعد التصريح الذي أدلى به رئيس الأركان الجزائري أحمد قايد صالح والذي طالب فيه بإعلان خلو منصب البلاد هو أقوى تصريح يخرج من قبل شخصيات رسمية ضمن نظام الرئيس بوتفليقة.
وصرح رئيس الأركان أن الوضع الذي تشهده الجزائر الآن قد يستغل من قبل القوى الخارجية المعادية للجزائر، مشيدا بذكاء الشعب وسلمية المظاهرات.
ومنذ اندلاع المظاهرات ضد ترشح بوتفليقة كان رئيس الأركان من الأشخاص الذين تتجه إليهم الأنظار لتلمس مواقفهم خاصة مع تأكيده الدائم والمستمر على دور الجيش في حماية الشعب والحفاظ على مكتسبات الجمهورية مع التحذير من الانجراف إلى العنف والعودة إلى العشرية السوداء.
رسائل للداخل والخارج
وقال رئيس الأركان في خطاب له اليوم :المسيرات تنظم عبر كامل التراب الوطني وتطالب بتغييرات سياسية، ورغم أنها قد اتسمت، إلى غاية الآن، بطابعها السلمي والحضاري مؤكدة بذلك المستوى الرفيع للشعب الجزائري ووعيه ونضجه، الذي حافظ على السمعة الطيبة التي تحظى بها الجزائر بين الأمم فقد وجب التنبيه إلى أن هذه المسيرات قد تستغل من قبل أطراف معادية في الداخل والخارج، ذات النوايا السيئة والتي تلجأ إلى القيام بمناورات مشبوهة بهدف زعزعة استقرار البلاد، لكن الشعب الواعي واليقظ والفطن سيعرف كيف يفشل كافة مخططاتها الدنيئة.
الخطوة التالية :
وبعدما أعلنها رئيس الأركان ستكون الخطوة التالية من جانب البرلمان الجزائري الذي له الحق في إعلان خلو منصب الرئيس وفي حال تم الإعلان سيكون على رئيس مجلس الأمة أن يتولى مهام رئيس الدولة لفترة انتقالية لا تزيد على 90 يوما يتم خلالها انتخاب الرئيس الجديد.
وتنص المادة 102 من الدستور الجزائري على أنه إذا استحال على رئيس الجمهورية أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدّستوريّ وجوبا، وبعد أن يتثبّت من حقيقة هذا المانع بكلّ الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التّصريح بثبوت المانع ويتولّى رئيس مجلس الأمّة مهام رئيس الدّولة لمدّة أقصاها تسعون يوما، تنظّم خلالها انتخابات رئاسيّة.