جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل ضيوف الرحمن القادمين للعمرة
رياح شديدة على منطقة حائل
أولى جُمَع رمضان في المسجد الحرام.. مشهد إيماني تتجلّى فيه الطمأنينة وعظمة المكان
الصحة النفسية في رمضان.. ممارسات تعزّز المشاعر الإيمانية والتوازن النفسي الداخلي
خطيب المدينة المنورة: هذا شهر يُفَكّ فيه العاني ويعتق فيه الجاني فبادروا بالفرصة
خطيب المسجد الحرام: الصيام شرع ليتحلى المؤمن بالتقوى ويمنع جوارحه من محارم الله
المسجد الحرام يشهد زحامًا لافتًا وسط خدمات جليلة وتنظيم متقن بأول جمعة من رمضان
شرط من التأمينات بشأن الدخل والعمالة على الكفالة
المرور يضبط 1773 مركبة متوقفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى السادسة مساء
في خضم النقاش حول إعادة فتح المدارس، يتساءل كثيرون حول ما إذا كان الأطفال ينقلون فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) أو يصابون به، على غرار البالغين والمسنين.
وبحسب دراسة حديثة في كوريا الجنوبية، فإن الأطفال ينقلون العدوى بدورهم، وليسوا آمنين كما اعتقد كثيرون، خلال الأشهر الماضية.
وأورد الباحثون الآسيويون أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات، ينقلون الفيروس بشكل أقل مقارنة بالبالغين، لكن الخطر يظل قائمًا.
أما المفاجأة التي كشفت عنها الدراسة، فهي أن من تتراوح أعمارهم بين 10 و19، ينقلون الفيروس على غرار الكبار تمامًا.
وقامت أغلب دول العالم بإغلاق المدارس، منذ مطلع العام الجاري، لأجل كبح انتشار فيروس كورونا، وتم اللجوء إلى تقنيات التعلم عن بعد.
لكن التعليم عن بعد ليس خيارًا سهلًا، بحسب خبراء، لأنه يحتاج إلى معدات إلكترونية وشبكة إنترنت، وهذه الأمور ليست متاحة على نطاق واسع في الدول النامية.
ويرجح الخبراء أن يحدث ارتفاع مهول في عدد الإصابات بفيروس كورونا، في حال أعيد فتح المدارس مجددًا.
وقال الباحث المختص في الأمراض المعدية بجامعة مينيسوتا الأمريكية، مايكل أوستيرولم: “ما أخشاه هو هذه الفكرة التي أشاعت أن الأطفال لا يصابون بفيروس كورونا، أو أن العدوى لا تنتقل إليهم، مثلما تفعل مع الكبار”.
وأضاف أن المطلوب في الوقت الحالي هو أن نأخذ الحقيقة العلمية في الحسبان، أي أن الأطفال يصابون وينقلون العدوى، وفق ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”.
وفي وقت سابق، ذكرت دراسات طبية في أوروبا وآسيا أن الأطفال ليسوا معرضين بشدة للإصابة بفيروس كورونا أو نقله، لكن هذه البحوث تشوبها ثغرات وأجريت على نطاق محدود، بحسب معهد هارفارد للصحة العالمية.