البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح بوسط المكسيك
ترامب يترأس اجتماعاً طارئًا لبحث المفاوضات مع إيران وأزمة مضيق هرمز
“الحياة الفطرية” يدشن مسار كندة السياحي بمحمية عروق بني معارض
العناية بالحرمين تقدم حزمة خدمات متكاملة لكبار السن وذوي الإعاقة
جامعة جازان تتوّج الفائزين في بطولة الجامعات السعودية لذوي الإعاقة
فيصل بن فرحان يشارك في الاجتماع التشاوري بشأن غزة في أنطاليا
حريق في ماليزيا يدمر 200 منزل ويشرد المئات
تعد آلام الرقبة من أبرز الإشكاليات الصحية التي يشكو منها الكثير من أفراد المجتمع، وتزداد الإشكالية أكثر عند إهمال علاج هذه الآم وتركها كما هي مما يعيق الفرد على القيام بأعماله اليومية.
وحذر استشاري طب الروماتيزم الدكتور ضياء الحاج حسين، مرضى آلام الرقبة من إهمال العلاج، موضحًا لـ”المواطن” أن آلام الرقبة شائعة جدًّا لدى كلا الجنسين وفي مختلف الأعمار، ويمكن عزوها لأسباب عديدة، ولكن أهمها شد العضلات الرقبية نتيجة للوضعيات الخاطئة، الإصابات الرضية والخلع الجزئية والتغيرات التنكسية (خشونة فقرات الرقبة).
ولفت إلى أن الأسباب الأخرى فتتمثل في الروماتويد الذي يصيب الرقبة، الاعتلالات المفصلية المرافقة للصدفية، والإصابات السحائية والدماغية، والتهابات الحلق الحادة، والسل في العظام والمفاصل، والأمراض المدارية مثل الملاريا، ويتم الشعور بالألم الناشئ من خشونة الرقبة بالعنق وبمؤخرة الرأس، وغالبًا ما يصل للكتف والذراع وحتى الساعد واليد، ويتحرض ويثار بحركات أو وضعيات عنقية معينة ويترافق بألم مع تحدد بحركات العنق.
وأشار إلى أنه في بعض الأحيان تهاجمنا آلام الرقبة في العمل أو البيت بدون سابق إنذار، فإن الأخصائيين يؤكدون أن هذه الآلام هي نتيجة الجلوس كثيرًا أمام شاشة الكمبيوتر أو الجلوس لفترات طويلة في المكتب أو لقيادة السيارات لفترات طويلة، وأصحاب الأوزان الثقيلة الذين يؤثر وزنهم على فقرات الرقبة أو نتيجة لأي نشاط يومي يؤدي إلى ارتفاع الكتفين فهذا يؤدي إلى إرهاق النسيج العضلي المحيط بالرقبة والعضلات مما يصيبنا بالآم وإرهاق، ويؤكدون أيضًا أن الصداع المرتبط بالمنطقة العنقية من العمود الفقري يصيب النساء أكثر من الرجال بحوالي مرتين بسبب ضعف عضلات الرقبة التي لا تكسبها درجة عالية من المرونة.
ونوه بأن العلماء ابتكروا عدة تمارين لتفادي هذه الآلام أو تخفيف الأثر الناتج عن إرهاق عضلات الرقبة، وهي كالآتي:
1- نقوم بالجلوس على المقعد دون أن نسند الظهر ونجذب الكتفين للخلف وأسفل وتبقى اليدان متجهتين إلى الأسفل خلال التمرين.
2- نرفع الذقن إلى أعلى إلى أقصى درجة حتى نشعر أن الإذن على وشك أن تلامس الكتف وبعد ذلك نقوم بأخذ نفس عميق بحيث نشعر أننا مددنا العمود الفقري ونبقى على هذا الوضع لمدة 3 ثوانٍ حتى نشعر بوخز في الكتف.
3- عندما نشعر بهذا الخوذ نبقى على هذا الوضع لمدة 3 ثوانٍ إضافية، ثم نكرر التمرين من 8 إلى 10 مرات في اليوم.
وحول طريقة العلاج قال: إن أفضل طريقة هي تنشيط الجسم لإفراز أشياء طبيعية مثل السيروتونين والإندورفين التي تساعد في إرخاء العضلات المشدودة وتخفيف الألم ومنشطة للمناعة ومضادة للالتهاب ومرخية للعضلات المشدودة وهي عن طريق الليزر والإبر الصينية والعلاج الطبيعي.