إعلان الجدول الزمني لموسم حج 1447هـ وإصدار التأشيرات في فبراير
الموسم المطري في السعودية لا يزال في منتصفه والقادم أقوى
رياح نشطة على منطقة نجران حتى السابعة
الرَزان.. متحف صخري مفتوح بالليث يجسّد التفاعل المستمر بين الرياح والماء والصخر
وزارة الحج والعمرة تكشف جاهزيتها لموسم حج 1447هـ و750 ألف حاج يستكملون بياناتهم
الرساسمة متحدثًا رسميًا لوزارة البلديات والإسكانمتحدثًا رسميًا لوزارة البلديات والإسكان
3 تعليمات مرورية تدعم السلامة المرورية عند الالتفاف
تراجع حاد في سعر الذهب اليوم
ارتفاع مؤشر الدولار اليوم وسط ترقب قرارات المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا
تراجع أسعار النفط اليوم 2%
ليس كل ما نكرهه مضرًا، فجميعًا لا يحب البكاء، غير أن دراسات كشفت أهمية البكاء صحيًا، إذ وجدت العديد من الدراسات أن البكاء يزيل السموم من الجسم ويخفف التوتر وغيرها.
وأشارت الدراسات إلى أن الشخص عندما يبكي تحتوي الدموع على تركيز معين من هرمونات التوتر والتي تخرج من الجسم عند البكاء، بحسب موقع اي تايمز الطبي وفقًا لـ سبوتنيك، وتحتوي الدموع على الليزوزيم، والذي يساعد على نظافة العين، حيث أظهرت الأبحاث التي أجريت في العام 2011 أن الليزوزيم يقلل من خطر الإصابة بأنواع معينة من البكتيريا، كما تحافظ الدموع على رطوبة العين وتسمح بالرؤية بوضوح.
وكذلك هناك تأثيرات سلبية لحجب البكاء، ومنها تزايد نبضات القلب، لافتًا إلى أن الشخص عندما يكون على وشك البكاء، ويحاول السيطرة على دموعه ومنعها، فالجهاز العصبي الودي يقوم بزيادة معدل ضربات القلب ويسبب تقلص عضلة القلب.
ولفت إلى أنه عند حجب البكاء كذلك يعاني الشخص من ضيق في التنفس وسرعة معدلات التنفس، لكون التوتر، يجعل الممرات الهوائية بين الأنف والرئتين مشدودة.
ويؤثر كبت الدموع كذلك على مستويات السكر في الجسم، حيث يرسل الدماغ إشارات إلى الغدة الكظرية لإفراز هرمونات التوتر، مثل الأدرينالين والكورتيزول، وتعمل هذه الهرمونات على زيادة معدل ضربات القلب وضغط الدم، الأمر الذي يمكن أن يترجم إلى ضيق في الصدر وتنفس شديد، وفي حالة منع الدموع يمكن لهذه الهرمونات، أيضًا أن تؤثر على الشهية ومستويات السكر في الدم.
وفي السياق، أكد استشاري العيون الدكتور عبدالستار عبده في تصريحات إلى “المواطن“، أن كل ما جاء في التقرير الصحي صحيح ، فالبكاء يقي من الأمراض إذ تعمل الدموع على رفع معدلات الأيض في الجسم من خلال تنظيم التمثيل الغذائي، كما يساعد البكاء على تجاوز الأحداث المؤلمة، ويجعل الفرد يشعر بتحسن، كما يعد بمثابة تطهير من كل المشاعر السلبية التي يشعر بها الشخص، كما تشير دراسات إلى أن البكاء يحفز إنتاج الإندورفين، وهو مسكن طبيعي للألم في الجسم ومن هرمونات “الشعور بالرضا”.
وقال الدكتور عبده إن البكاء لا يعتبر ضعف لشخصية الفرد بل من أهم المشاعر الإنسانية، فالبكاء قد يجعل الجسم يتخلص من بعض المواد الكيميائية التي تترسب بسبب المشاعر السلبية والتوتر، كما ينتج عن البكاء وفقًا لهذه المقولات، تغيرات كيميائية في الجسم تعمل على الحد من درجة التوتر وتعزز المشاعر الإيجابية.