الأمم المتحدة: تصاعد الخسائر المدنية في غزة والنزوح في الضفة الغربية
لماذا تختار أسماك الببغاء شواطئ جزر فرسان؟
الجوازات تنهي إجراءات دخول وخروج الزائرين في مطار معرض الدفاع العالمي بملهم
سقوط شخص من معدة خلال أعمال إنشائية بالباحة والدفاع المدني يتدخل
موعد إطلاق آيفون 17e الاقتصادي
القبض على 6 إثيوبيين لتهريبهم 120 كيلو قات
خطيب المسجد النبوي يستعرض أسباب إجابة الدعاء وآدابه
خطيب المسجد الحرام: ازهدوا بقلوبكم لا بأموالكم وثقوا بالله
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الحاكم العام لنيوزيلندا
الشدّاد.. إرث يجسّد روح الصحراء وأصالة الموروث الشعبي
حدّد مركز مراقبة الأمراض والسيطرة عليها الأمريكي CDC قائمة بالأعراض الأساسية لإصابة الطفل بفيروس كورونا المستجد، التي تستوجب مراجعة المستشفى مباشرة.
وأوضح المركز أن من أهم هذه الأعراض صعوبة التنفس، وآلامًا في الصدر، وزُرقة في الشفاه، إضافةً إلى عدم القدرة على النوم.
وأكد المركز أن الأطفال والمراهقين يمكن أن يصابوا بالفيروس وهم غير محصنين منه، مشيرًا إلى أن بعضهم قد لا تظهر عليهم الأعراض، ولكنهم قد ينقلون الفيروس للآخرين.
وأفاد مركز مراقبة الأمراض بأن أغلب الأطفال المصابين تظهر عليهم الأعراض بشكل خفيف، ولكن بعضهم سيحتاج إلى الدخول للمستشفى ووضعه على أجهزة التنفس الصناعي، مشيرًا إلى أن بعض الأطفال قد يصابون بمتلازمة الالتهاب المتعدد MIS-C، التي رغم ندرة حدوثها إلا أنها قد تصيب البعض منهم.
ولفت المركز إلى أن أكثر الأعراض التي تصيب الأطفال بسبب فيروس كورونا المستجد هي: الحمى والقشعريرة، والسعال، واحتقان أو سيلان الأنف، وفقدان حاسة التذوق أو الشم، والتهاب الحلق، وضيق التنفس، والإسهال، والغثيان، وألم المعدة، والتعب، وصداع الرأس، وآلام العضلات، وضعف الشهية.
وأوصى مركز مراقبة الأمراض بضرورة إبقاء الطفل في المنزل والاتصال بالطبيب، أو مراجعة المستشفى عند الحاجة في حال وجود هذه الأعراض؛ حتى لا يتم تعريض الآخرين للإصابة بالفيروس.
وتعليقًا على قائمة الأعراض المرضية للأطفال يقول استشاري الأطفال الدكتور مأمون عبدالواحد لـ”المواطن“: إنه قد تكون الأعراض الأساسية التي حددها المركز العالمي قد رصدت في جميع الأطفال المصابين في دول العالم، وهي أعراض تتشابه كثيرًا مع الأعراض التي تظهر على الكبار، ومن المهم التنويه أن الجهاز المناعي له دور مهم في مدى تأثير فيروس كورونا على الجسم.
وأكد أن فيروس كورونا غامض في صفاته إذ لوحظ من خلال الدراسات أن تأثيره على المرضى يختلف من شخص لآخر، فالبعض يدخل في مضاعفات صعبة ومميتة، بينما البعض الآخر يتعافى، وهناك حالات لا تتأثر بالمرض ولكنها تشكل خطورة على الآخرين لكونها حاملة للفيروس وقابلة لنقل العدوى.