الدراسة عن بعد في عدد من محافظات منطقة الرياض.. غدًا
جامعة القصيم: الدراسة عن بعد .. غدًا
الدراسة عن بعد في القصيم.. غدًا
في اليوم العالمي للأرض.. جازان تؤكد استدامة مواردها وتنوعها البيئي
ترامب: جولة ثانية من المفاوضات مع إيران قد تنطلق الجمعة
تجمع القصيم الصحي يشغل وحدة “وقار” لكبار السن بمستشفى الأسياح العام
أمير الرياض يرعى حفل تخريج الدفعة الـ17 من طلاب جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز
حرس الحدود يقدم المساعدة لمواطن علقت مركبته بالرمال في صحراء الربع الخالي
جازان تتصدر مناطق المملكة في معدلات القراءة لعام 2025
ضبط مواطن لنقله مقيمين مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج
في الوقت الذي يهرب فيه العالم من الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، عمد باحث إلى إصابة نفسه بالوباء ليس مرة واحدة، بل مرتين، وذلك في سبيل البحث عن مزيد من الإجابات.
وأصاب البروفيسور ألكسندر تشيبورنوف، 69 عامًا، نفسه بفيروس كورونا لأول مرة في رحلة تزلج إلى فرنسا في فبراير، ليدرس مع فريقه الأجسام المضادة للفيروس.
وقال إنهم درسوا الطريقة التي تتصرف بها الأجسام المضادة، ومدى قوتها، ومدة بقائها في الجسم، وقد وجدوا أنها تتناقص بسرعة، حيث اختفت بحلول الشهر الثالث.
ومن هنا قرر فحص احتمالية إصابته مرة أخرى بالفيروس وتأثير ذلك على الجسم، مضيفًا أنه من أجل العلم والبشرية قرر أن يخوض هذه التجربة، وقد وجد أن جسده لم يستطع مقاومة الفيروس.


وتابع: سقطت دفاعات جسدي بعد ستة أشهر بالضبط من إصابتي بالعدوى الأولى، وكانت العلامة الأولى هي التهاب الحلق، ومؤكدًا على أن إصابته الثانية أكثر خطورة بكثير.
وأوضح: في الإصابة الأولى، لم يتم نقلي للمستشفى، لكن في الثانية لم أستطع التحمل، حيث ارتفعت حرارتي فوق 39 درجة لمدة خمسة أيام، وفقدت حاسة الشم.

وفي هذه التجربة، خلص البروفيسور إلى استنتاج قائم على حالته وهو أن الحصانة الجماعية أو مناعة القطيع هي أمل بائس.
واستطرد: الفيروس موجود ليبقى، وبينما قد تعطي اللقاحات المناعة إلا أني أعتقد أنها ستكون مؤقتة، ونحن بحاجة إلى لقاح يمكن استخدامه عدة مرات.

ويُذكر أن البروفيسور قد عمل سابقًا في مركز أبحاث الفيروسات والتكنولوجيا الحيوية في سيبيريا، وهم من صانعي اللقاح الروسي الثاني ضد كوفيد-19، المعروف باسم EpiVacCorona، والذي سيتطلب تناوله أكثر من جرعة.

الثلج الساخن
من كورونا إلى جهنمونا