قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
رحل عمر عبدالرحمن عموري عن صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الجزيرة الإماراتي بشكل مفاجئ خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
وكشفت صحيفة “البيان” الإماراتية تفاصيل رحيل عموري الصادم عن صفوف الجزيرة، وقالت: “فسخ العقد تم بمبادرة من النادي الذي طرح على اللاعب خيار إنهاء التعاقد قبل 7 أيام من نهاية فترة الانتقالات الشتوية”.

وذكرت: “استمرت المفاوضات حول كيفية إنهاء العقد، حتى تم التواصل لاتفاق مرض للطرفين السبت، تم إنجازه في جلسة ودية صباح أمس الاثنين، والسبب الرئيسي في هذه الخطوة يعود لأسباب مالية، وأنه تمت تسوية الأمر، وأن عموري تسلم مستحقاته المالية وغادر راضيًا”.
وعن وجود عرض آخر للاعب جعله يفسخ عقده مع الجزيرة الإماراتي، قال المصدر: “هذا السلوك ليس من أخلاق عموري، على العكس اللاعب لم يكن يفكر في مغادرة النادي والمبادرة جاءت من الجزيرة، أما انضمامه إلى أي ناد فإنه أمر وارد لكن حتى نهاية العقد لا توجد مفاوضات”.

وأعلن نادي الجزيرة الإماراتي، عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، أمس الاثنين، عن رحيل عموري بالتراضي بين الطرفين، قبل سعات من غلق فترة الانتقالات الشتوية الحالية، متمنيًا له التوفيق في مسيرته الاحترافية.
ويخضع عمر عبدالرحمن، صاحب الـ29 عامًا، لبرنامج علاجي وتأهيلي خلال الفترة الحالية، بعد الإصابة التي عانى منها مع بداية الموسم الرياضي الجاري، ولم يتم الكشف عن مستقبل اللاعب الإماراتي حتى الآن.
وعانى عمر من إصابات خلال آخر موسمين ونصف الموسم، الأمر الذي عطل مسيرته مع صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، قبل أن تحرمه من التألق بقميص الجزيرة الإماراتي، ويمكن الاطلاع عبر الرابط التالي (اضغط هنا).
