الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
أمانة جدة تبدأ استقبال طلبات تصاريح ذبح الأضاحي رقميًا عبر منصة “بلدي”
ترامب يؤكد التزام واشنطن بدعم أمن واستقرار منطقة الخليج
فرنسا ترفض مشاركة الناتو في مهمة تأمين مضيق هرمز
هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة تنظّم ملتقى المسؤولية الاجتماعية بمشاركة واسعة من مختلف القطاعات
مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
قالت وكالة سبوتنيك إن الأنباء المتداولة عن استهداف قاعدة عين الأسد غربي العراق بالصواريخ أمس الاثنين غير صحيحة، بحسب ما كشف مصدر في التحالف الدولي.
ونقلت سبوتنيك عن مصدرها قوله إن الأنباء عن استهداف قاعدة عين الأسد بالصواريخ ليست صحيحة، مشيرًا إلى أن أصوات الانفجارات ناجمة عن تدريبات وعملية فحص أسلحة.
وقد نشرت وسائل إعلام في وقت سابق من مساء الاثنين، أنباء عن استهداف قاعدة عين الأسد غربي العراق بالصواريخ، كما تم تداول الأخبار عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع ووكالات إخبارية في العراق، عن سماع دوي انفجارات في القاعدة.

ويُذكر أن 10 صواريخ قد سقطت على قاعدة عين الأسد التي تتواجد فيها القوات الأمريكية الأربعاء الماضي، ليكون بذلك القصف الثاني على قاعدة تستضيف قوات أمريكية خلال أقل من شهر، بعد قصف أربيل.
وقد أُطلقت الصواريخ على ما يبدو من عدة مواقع شرقي القاعدة العراقية، التي استهدفت العام الماضي بهجوم بصواريخ باليستية أطلقت من إيران مباشرة، وقال مسؤولون أمريكيون لوكالة رويترز إن الهجوم يحمل بصمات فصيل مدعوم من إيران، لكن البنتاغون قال إن من السابق لأوانه الوصول إلى أي استنتاجات.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي: لا يمكننا تحديد المسؤولية في الوقت الحالي، وليس لدينا تقدير كامل لحجم الأضرار، فيما لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم.
وقد وقعت 3 هجمات صاروخية في العراق في فبراير الماضي استهدفت مناطق تستضيف قوات أو دبلوماسيين أو متعاقدين أميركيين.
