ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
تحل هذا الأسبوع الذكرى المائة على استيقاظ الناس في جميع أنحاء العالم على حدث غير عادي، فقد أعلن في 15 مايو 1921 عن حدوث اضطراب كهربائي هو الأسوأ من أي وقت مضى، وفي ذلك لوقت لم يكونوا يعرفوا بأنهم يقومون بتغطية أكبر عاصفة شمسية في القرن العشرين، لم يحدث شيء مثلها منذ ذلك الحين.
وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة أن القصة بدأت في 12 مايو 1921 عندما بدأت بقعة شمسية عملاقة (AR1842) بالتوهج أثناء عبورها سطح الشمس خلال مرحلة الحد الأدنى من الدورة الشمسية رقم (15) ، وقد أدى حدوث انفجار تلو الآخر إلى قذف انبعاثات كتلية إكليلية مباشرة نحو الأرض، وخلال الأيام الثلاثة التالية، ضربت المجال المغناطيسي للأرض، وفوجئ العلماء في جميع أنحاء العالم عندما أصبحت أجهزة قياس المغناطيسية فجأة بلا فائدة، ثم بدأت الحرائق.
وتابع: “عند حوالي الساعة 2:00 بتوقيت غرينتش يوم 15 مايو ، اشتعلت النيران في مكتب للتلغراف في السويد، بعد حوالي ساعة، وحدث الشيء نفسه عبر المحيط الأطلسي في قرية بروستر بنيويورك، واجتاح اللهب لوحة التبديل في محطة بروستر للسكك الحديدية وسط نيو انغلاند وانتشر بسرعة لتدمير المبنى بأكمله.
وأشار أبو زاهرة إلى أن هذا الحريق بجانب حريق آخر في نفس الوقت تقريبًا في برج مراقبة للسكك الحديدية بالقرب من محطة غراند سنترال بمدينة نيويورك، هو السبب الذي أدى لتسمية هذا الحدث أحيانًا باسم “عاصفة السكك الحديدية في نيويورك”، وسبب الحرائق تيارات كهربائية ناجمة عن نشاط كهرومغناطيسي، تدفقت خلال خطوط الهاتف والبرق، ما أدى لتسخينها إلى نقطة الاحتراق، وتعطلت أنظمة التلغراف في أستراليا والبرازيل والدنمارك وفرنسا واليابان ونيوزيلندا والنرويج والسويد والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، وذكرت صحيفة أوتاوا جورنال أن العاصفة أحرقت العديد من خطوط الهاتف لمسافات طويلة في نيو برونزويك. وارتفعت الفولتية بعض خطوط التلغراف في الولايات المتحدة حتى 1000 فولت.
ونوه أنه خلال ذروة العاصفة في 15 مايو، شعرت المدن الجنوبية مثل لوس أنجلوس وأتلانتا وكأنها مدن قطبية حيث ظهرت أضواء الشفق القطبي وانهارت خطوط التلغراف، وقد شوهدت أضواء الشفق القطبي أيضًا في جنوب تكساس، وشوهد في المحيط الهادئ في ساموا وتونغا وأيضًا رصدتها السفن وهي تعبر خط الاستواء.
وعن سؤال: ماذا سيحدث لو وقعت مثل تلك العاصفة اليوم؟ أجاب أبو زاهرة: درس الباحثون منذ فترة طويلة هذا السؤال، وكان أحدثها مجموعة من البحوث المتعمقة المنشورة في مجلة طقس الفضاء بعنوان (العاصفة العظيمة في مايو 1921: مثال لحدث طقس فضائي خطير) بقلم مايك هابجود (مختبر روثرفورد أبليتون، المملكة المتحدة) وبحث آخر بعنوان “كثافة وتأثير عاصفة السكك الحديدية في نيويورك في مايو 1921” بقلم جيفري لاف (هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية) وزملائه.
وبينوا أنه إذا تكرر حدوث عاصفة مايو 1921 في الوقت الحالي يمكن تؤدي إلى التأثيرات الموضحة في تقرير الأكاديمية الملكية للهندسة عام 2013، حيث يمكن أن حدوث انقطاع للتيار الكهربائي على مستوى إقليمي وتغييرات كبيرة في مدارات الأقمار الصناعية، وفقدان التقنيات الراديوية مثل نظام تحديد المواقع العالمي، حيث يمكن أن يؤثر تعطيل نظام تحديد المواقع العالمي بشكل كبير على الخدمات اللوجستية وخدمات الطوارئ، لذلك في الذكرى المائة لأقوى عاصفة شمسية في التاريخ الحديث يجب الاهتمام بشكل أكبر بدراسة الشمس.