طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
كشف إنريك ماسيب، مستشار رئيس برشلونة، خوان لابورتا، عن وضعية المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، الهولندي رونالد كومان، في ظل تراجع النتائج والمطالبة برحيله.
وارتبط اسم كومان بالرحيل عن صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة بعد التعادل أمام غرناطة بهدف لكل منهما على ملعب كامب نو، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني الممتاز.
وقال ماسيب خلال تصريحاته لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية: “كومان لا يزال يملك رصيدًا في مكانه، إذا كان المدرب ما زال في منصبه، فمن المفهوم أنه يجب منحه الثقة لتحسين الأوضاع”.
وأضاف: “بالطبع، سبق وأن أشار لابورتا في حملته الانتخابية، لأن كل شيء سيعتمد على النتائج، وكذلك على الأداء، أحد المقدمات هو أن يستمتع الناس بفريقهم”.
وعن قلق لابورتا من الوضع الحالي واحتمالية تولي تشافي لتدريب الفريق، علق قائلًا: “عندما ترى الأمور تسير بهذه الطريقة، فمن الطبيعي أن تقلق، هناك قلق بشأن النتائج بالطبع، ذات يوم سينتهي الأمر بتشافي التدريب هنا، وكذلك مع لابورتا، لكن كومان موجود الآن”.

وانتقد ماسيب عبارة “هذا ما لدينا” التي اتفق فيها جيرارد بيكيه ورونالد كومان، بعد الخسارة بثلاثية ضد بايرن ميونيخ، وقال: “عندما تتعرض لمثل تلك النتيجة، لا يمكنك التفكير في أنه لم يعد هناك المزيد، من يدافع عن قميص برشلونة، عليه أن يبذل كل ما لديه على أرض الملعب، فعندما يشعر الجمهور بذلك، سيدعمونك ولا يطلقون الصافرات عليك”.
وبشأن علاقة لابورتا والمدرب الهولندي، قال: “العلاقة بينهما ودية وجيدة، وليست مرحبًا وداعًا، ولكن في بعض الأحيان يحول الأشخاص المحيطون العامل الإيجابي إلى سلبي”.
