القيادة تعزي أمير الكويت في وفاة الشيخ فاضل خالد جابر الفاضل الصباح
اتحاد العاصمة بطلًا لكأس الكونفدرالية على حساب الزمالك
التخصصات الصحية: دعم مواهب المملكة في “آيسف 2026” يعزز تنافسيتهم عالميًا
اليوم العالمي للضوء.. جازان تكتب جمالها بين وهج الشمس وألوان الغروب
غامبا أوساكا الياباني يفوز على النصر ويتوج بطلًا لـ دوري أبطال آسيا 2
ضبط مخالفين لنظام البيئة بحوزتهم أسماك مهددة بالانقراض في جدة
حافلات المدينة تيسّر الوصول إلى مركز الأمير محمد بن سلمان للخط العربي
اختراق رقمي لمحطات الوقود في أمريكا.. واتهامات لإيران
رونالدو يقود النصر أمام جامبا أوساكا في أبطال آسيا
الهلال يفوز على نيوم بثنائية نظيفة في دوري روشن
أعلنت بعض المساجد في العراق النفير العام بعد إعلان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر اعتزال العمل السياسي اليوم بشكل نهائي.
https://twitter.com/i/status/1564224379176747008
وصدحت مكبرات الصوت في المساجد تدعو إلى الجهاد في الوقت الذي يواصل فيه المحتجون من أنصار التيار الصدري اقتحام القصر الرئاسي.
أنصار التيار الصدري يتجمعون حول القصر الجمهوري بعد إعلان #الصدر اعتزاله السياسة#الشرقية_نيوز pic.twitter.com/MNXxPfoQXX
— AlSharqiya TV – قناة الشرقية (@alsharqiyatv) August 29, 2022
وتجمع أنصار الصدر قرب القصر الرئاسي وقاموا بإزالة الحواجز الخرسانية التي تعيق الوصول إلى القصر واقتحموه ودخلوا إلى المسبح الخاص بالقصر بحسب المقاطع المتداولة.
https://twitter.com/i/status/1564224276693221376
وكان زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، أعلن اعتزاله العمل السياسي نهائيًا وإغلاق كافة المؤسسات ذات الصلة التابعة له.
وقال الصدر في بيان نشره عبر حسابه الرسمي في تويتر: “يظن الكثيرون بما فيهم السيد الحائري، أن هذه القيادة جاءت بفضلهم أو بأمرهم.. كلا، إن ذلك بفضل ربي أولًا ومن فيوضات السيد الوالد قُدس سره… الذي لم يتخلّ عن العراق وشعبه”.
وأردف الصدر قائلًا: “وعلى الرغم من استقالته، فإن النجف الأشرف هي المقر الأكبر للمرجعية كما هو الحال دومًا… وإنني لم أدّع يومًا العصمة أو الاجتهاد ولا حتى (القيادة) إنما أنا آمر بالمعروف وناهٍ عن المنكر ولله عاقبة الأمور. وما أردتُ إلا أن أقوّم الاعوجاج الذي كان السبب الأكبر فيه هو القوى السياسية الشيعية باعتبارها الأغلبية وما أردت إلا أن أقرّبهم إلى شعبهم وأن يشعروا بمعاناته عسى أن يكون بابًا لرضا الله عنهم، وأنّى لهم هذا”، حسب قوله.