سويسرا تفوز على كندا بثنائية في كأس العالم 2026
هل أحكم زهران ممداني سيطرته على الحزب الديمقراطي في نيويورك؟
البرازيل تحتجز مواطنة إسبانية في أحدث عملية اعتقال لأجانب بتهمة العنصرية
الصحة العالمية: رصد حالة إيبولا في فرنسا ولا تستدعي القلق
4 فوائد مذهلة للنوم والاستيقاظ المبكر
ترامب: إيران تقدم تنازلات كبيرة للغاية
فرنسا تسجّل أشد حرارة في تاريخها
وزير الخارجية الأمريكي: نريد عودة الملاحة بمضيق هرمز بشكل كامل ومجاني
حرس الحدود بجازان يحبط تهريب 150 ألف قرص مخدر و85 كيلوجرام حشيش
زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب شمال ولاية كاليفورنيا الأمريكية
أكد الكاتب والإعلامي أحمد الشمراني أن العالم كله منبهر مما يحدث من نقلة نوعية في السعودية في شتى المجالات، بل جلب المستحيل بقرار كل شيء ممكن طالما هناك إرادة.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “السعودية العنوان الأول”: “وأنت تجول على الإعلام بكل لغاته وبكل توجهاته وتنوعه (عرباً وعجماً) تجد اليوم السعودية الدولة والإنسان وقبل ذلك (محمد بن سلمان) العنوان الأول في الصحف ووكالات الأنباء والتلفزة وفي التفاصيل ما يبهج”.. وإلى نص المقال:
• وأنت تجول على الإعلام بكل لغاته وبكل توجهاته وتنوعه (عرباً وعجماً) تجد اليوم السعودية الدولة والإنسان وقبل ذلك (محمد بن سلمان) العنوان الأول في الصحف ووكالات الأنباء والتلفزة وفي التفاصيل ما يبهج.
• سياسياً واقتصادياً وفنياً ورياضياً ونمواً.. بات وطننا يمثل فيه دلالة واستدلالاً على طاولة الحوارات في كل المجالات ولم أستغرب ذلك، فنحن في عصر الملهم الذي هزم الوقت بالإرادة وطوع المستحيل بقوة القرار.
• ما يميز المرحلة رجالها الذين اختارهم مهندس الرؤية وعرابها بعناية راعى فيها التخصص والشغف والطموح ومن هنا بدأت القفزات.
• في الرياضة التي يقودها شاب رياضي لا صوت يعلو على صوت السعودية.
• العالم كله منبهر مما يحدث من نقلة نوعية بل جلب المستحيل بقرار كل شيء ممكن طالما هناك إرادة.
• بدأنا بكرستيانو رونالدو، والذي كان جلبه القاعدة التي انطلقنا منها نحو مستقبل مختلف وكان إحدى الركائز المهمة التي بدأ بها المشروع.
• أين كنا وأين أصبحنا، هكذا أردد حينما يمر أمامي عنوان معني بصفقة عالمية أو مفاوضات تمنحها رويترز مساحة لم تمنح إلا للصفقات الكبرى.
• ماذا يعني أن تعنون «الجاردن» مفاوضات السعوديين لميسي وإمبابي وحصولهم على أكبر عشرات الصفقات في سوق التعاقدات الكبرى.
• هل يعلم إعلامنا الرياضي إلى أي مدى العالم مشغول بهذا الحراك السعودي، بل هل يدرك هذا الإعلام الطيب ماذا يعني أن تشغل الحيز الأكبر من برامج رياضية عالمية مشاهداتها بالملايين؟
• كنت وما زلت أتمنى أن تخصص قنواتنا جزءاً مما يتداوله الإعلام العالمي عن دخول السعودية بقوة في جلب الصفقات العالمية، فلربما يجدون محتوى منصفاً لهذا الحراك السعودي بعد أن رسب جل إعلامنا في التعاطي مع الحالة أو النقلة كما يجب.
• يقول المغرد فهد ديباجي: «من كان يتوقع في يوم من الأيام أنك تشوف الأسماء الكروية العالمية تلعب في السعودية».
• هل كنت تتوقع تشوف رونالدو، بروزوفيتش، سيكو فوفانا، محرز، كوليبالي، سافيتش، بنزيما، كانتي، فيرمينو، ميندي، وأسماء أخرى في الدوري السعودي؟
• كل ذلك يحدث في سنة واحدة فقط، وهي مجرد البداية لأسماء عالمية أخرى قادمة.
• الأحلام السعودية في كل المجالات تتحقق وبسهولة وبسرعة؛ لأننا ببساطة نملك قائداً ملهماً وعظيماً اسمه الأمير محمد بن سلمان، حفظه الله ورعاه.